[حديث: أمرنا أن نخرج العواتق وذوات الخدور]
974# قوله: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) : وفي نسخة: (ابن زيد) ، وهو هو، وقد تقدَّم.
قوله: (عَنْ أيُّوبَ) : هو ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، العالم المشهور، تقدَّم.
قوله: (عَنْ مُحَمَّدٍ) : هو ابن سيرين، العالم المشهور، تقدَّم مرارًا، وتقدَّم بنو سيرين كم هم من واحد؛ رجلًا وامرأةً، في أوائل هذا التعليق.
قوله: (عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ) : تقدَّم أنَّها نُسَيبة؛ بضمِّ النُّون، وفتح السِّين، على الأصحِّ مرارًا، وتقدَّم بعض ترجمتها.
قوله: (أُمِرْنَا) : تقدَّم أنَّه مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وتقدَّم [الكلامُ] عليه، وأنَّه مَرْفوعٌ مُسنَدٌ عند أهل الحديث، وهو الصَّحيح وقول أكثر أهل العلم، قال ابن الصَّلاح: (وخالف في ذلك فريقٌ؛ منهم: أبو بكر الإسماعيليُّ) ، وقد قدَّمتُ المسألة بأطولَ مِن هذا، وكلام مَن خصَّ الخلافَ بغير أبي بكر، وهو حسن، والله أعلم.
قوله: (الْعَوَاتِقَ) : يعني: الجواري، وقد تقدَّم مُطَوَّلًا.
قوله: (ذَوَاتِ الْخُدُورِ) : تقدَّم الكلام على (الخدور) أعلاه.
قوله: (وَعَنْ أيُّوبَ، عَنْ حَفْصَةَ) : هذا معطوفٌ على السَّند قبله الذي فيه: (أيُّوب عن مُحَمَّد بن سيرين) ، وهذا الحديث: (أيُّوب عن حفصة) ، فإيَّاك أن تجعله تعليقًا، وقد تقدَّم له نظراءُ، فهذا الثَّاني يرويه البخاريُّ عن عبد الله بن عبد الوهَّاب _وهو الحَجَبِيُّ_ عن حمَّاد، عن أيُّوبَ، عن حفصةَ به، والله أعلم.