[حديث: إن النبي خرج يوم الفطر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة]
958# 959# 960# 961# قوله: (أَخْبَرَنَا هِشَامٌ) : هو هشام بن يوسف، أبو عبد الرَّحمن، قاضي صنعاء، عن ابن جريج ومَعْمرٍ، وعنه: ابن مَعِين وإسحاقُ، وثَّقه ابن مَعِين، وقال ابن أبي حاتم: ثقةٌ مُتقِنٌ، تُوُفِّيَ سنة (197 هـ) ، أخرج له البخاريُّ والأربعة، وقد تقدَّم، ولكن بَعُد العهدُ به.
قوله: (أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ [1] ) : تقدَّم أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الإمام، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَطَاءٌ عَنْ جَابِرِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه هذا هو عطاء بن أبي رباح، شيخ مكَّة، وتقدَّم بعض ترجمته، وأنَّ كلَّ ما في الكتب السِّتَّة: عطاء عن جابر؛ فهو ابن أبي رباح، إلَّا حديثًا واحدًا رواه أبو داود مُنفرِدًا به: عطاء بن يسار مولى ميمونةَ عن جابر: «إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير باللَّيل ... » ؛ الحديث، والله أعلم.
قوله: (فَبَدَأَ) : هو بهمزة في آخره، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنِ [2] ابْنِ عَبَّاس) : القائل ذلك هو ابن جريج، وهو [3] معطوفٌ على السَّند الذي قبله، فكأنَّه قال: أخبرني إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام: أنَّ ابن جريج أخبرهم عن عطاء، عن ابن عبَّاس؛ فذكره، وإيَّاك أن تجعله تعليقًا، فتغلط، والله أعلم.
قوله: (أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ) : هو عبد الله بن الزُّبير الصَّحابيُّ بن الصَّحابيِّ [4] رضي الله عنهما، ترجمتُه مشهورةٌ.
قوله: (يُؤَذَّنُ) : هو بضمِّ أوَّله، وفتحِ الذَّال المُشدَّدة، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (وأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عنِ ابنِ عَبَّاسٍ) : تقدَّم أنَّ قائل ذلك [5] ابنُ جريج، وهو معطوفٌ عليه، فإيَّاك [6] أن تجعله تعليقًا، وقوله: (وعَن جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ) : مثل ما قبله، فإن قيل: لِمَ لَمْ يجمعهما، فيقول: وأخبرني عطاءٌ عن ابن عبَّاس وجابرٍ قالا الحديث؟ والذي ظهر لي فيه أنَّ عطاءً سمعه من ابن عبَّاس في مجلسٍ، ومن جابرٍ في مجلسٍ آخرَ، فلو قال: عن ابن عبَّاس وجابرٍ؛ لأوهم كونَ ذلك في مجلسٍ واحدٍ مَجموعَين، وقوله: (وَعَنْ جَابِرٍ) : مثل ما قبله؛ فاعلمه.
قوله: (ثُمَّ خَطَبَ [7] بَعْدُ) : هو مضمومٌ مقطوعٌ عن الإضافة، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (يَتَوَكَّأُ) : هو مهموزُ الآخِرِ، وهذا ظاهرٌ.