[حديث: كان رسول الله لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات]
953# قوله: (حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ [1] ) : تقدَّم أنَّه ابن بَشِير؛ بفتح المُوَحَّدة، وكسر الشين المعجمة، تقدَّم بعض ترجمته، وأنَّه فرد في الكتب السِّتَّة ليس فيها راوٍ هُشيمٌ غيرُه.
[ج 1 ص 281]
قوله: (وَقَالَ مُرَجًّى [2] بْنُ رَجَاءٍ) : (مُرجًّى) : (هذا الظَّاهر أنَّه) [3] لا يُهمَز؛ (لأنَّه من المعتلِّ، رجوتُه؛ إذا أمَّلْتَه، فـ(مرجًّى) : معناه: مُؤمَّل، اسم مفعول، والله أعلم) [4] ، يشكريٌّ [5] ، ويقال: عدويٌّ، كذا قال [6] المِزِّيُّ، وتبعه الذَّهبيُّ، وتعقَّبه مغلطاي بأنَّه غاير بين النَّسبَين، ولا مغايرةَ، ثمَّ بيَّن ذلك، كنيته أبو رجاء، بصريٌّ، روى عن أيُّوب، وحميدٍ، وحنظلة السَّدوسيِّ، وهشام بن عروة، وطائفةٍ، وعنه: حرميُّ بن عمارة، ويعقوب بن إسحاق الحضرميُّ، وشبابة، وطائفةٌ، قال ابن معين: ضعيفٌ، وقال أبو زُرْعة: ثقةٌ، وقال [7] أبو داود: صالحٌ، علَّق له البخاريُّ كما ترى، وقد انفرد به، وليس له في بقيَّة الكتب شيءٌ، وله ترجمة في «الميزان» ، وتعليقه أسنده [8] الإسماعيليُّ في «صحيحه» .
[1] في (ب) : (هشام) ، وليس بصحيح.
[2] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (مُرجَّأ) ، وينظر هامشها.
[3] بدل ممَّا بين قوسين في (ج) : (هو يهمز و) .
[4] بدل ممَّا بين قوسين في (ج) : (وهما لغتان معروفتان) .
[5] زيد في (ب) : (وهو) .
[6] في (ج) : (قاله) .
[7] في (ب) : (قال) .
[8] في (ج) : (أخرجه) .