قوله: (وَلَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ مُؤَذِّنٍ [5] وَاحِدٍ) : يعني: للجمعة، والظَّاهر أنَّه أَراد بلالًا؛ لأنَّه كان المواظب، وقد [6] كان له عليه الصَّلاة والسَّلام أربعةُ مُؤذِّنين؛ بلال، وعَمرو ابن أَم مكتوم الأعمى _وتقدَّم أنَّ أمَّ مكتوم اسمها عاتكة، ولا أَعرف لها إِسلامًا_ وسعد القرظ بن عائذ مولى عمَّار بن ياسر، وأَبو محذورة سَمُرة بن معير، وقيل: أَوس، وقد أَذَّن له أيضًا شخص آخرُ اسمه زياد بن الحارث الصُّدائيُّ، وفي حديثه ضَعْفٌ، وقد حُسِّن وقُوِّي، فهؤلاء خمسة رضي الله عنهم، [وقد ذكر الذَّهبيُّ في «تجريده» [7] : (عبد العزيز بن الأصمِّ، قال روح بن عبادة عن موسى بن عبيدة _هو الرَّبَذِيُّ [8] _ عن نافع، عن ابن عمر: «كان للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مُؤذِّنان؛ بلالٌ وعبدُ العزيز بن الأصمِّ» ) انتهى، وموسى مُتكلَّم فيه] [9] .
قوله: (غَيْر مُؤَذِّنٍ وَاحِدٍ) : يجوز في (غير) الرَّفع والنَّصب، وبهما ضُبِط في أصلنا قديمًا، ثمَّ أُزِيل النَّصبُ.
[1] في (ج) : (ويقال) .
[2] كذا هو في «اليونينيَّة» على الصَّواب.
[3] في (ب) : (مؤذن) .
[4] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[5] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (مُؤَذِّنٌ غَيْرَ) .
[6] (قد) : سقط من (ب) .
[7] زيد في (ب) : (أن) ، وضرب عليها في (أ) .
[8] في (ب) : (الراوي) .
[9] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 271]