[حديث: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته]
893# قوله: (بِشْرُ بنُ مُحَمَّد) : تقدَّم أنَّه بكسر المُوَحَّدة، وبالشين المعجمة، وتقدَّم مَن يقال له بُسر؛ بضمِّ المُوَحَّدة، وبالسِّين المهملة.
قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : هذا هو ابن المبارك، العالم الزَّاهد الفَرْد.
قوله: (أَخْبَرَنَا يُونُسَ، عَنْ الزُّهرِيِّ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، تقدَّم مرارًا، وتقدَّم أنَّ (الزُّهري) : مُحَمَّد بن مسلم، شيخ الإسلام ابن شهاب.
قوله: (وَزَادَ اللَّيْثُ) : تقدَّم أنَّ هذا تعليق مجزومٌ به.
قوله: (وَكَتَبَ رُزَيْقُ بْنُ حُكَيْمٍ [1] ) : (رُزَيق) : بضمِّ الرَّاء، وفتح الزَّاي، و (حُكَيم) : بضمِّ الحاء، وفتح الكاف، هذا ممَّا لا أعلم فيهما خلافًا، ورُزَيق أيليٌّ، يروي عن عمرة، وابن المسيّب، وغيرهما، وعنه: ابنه حُكَيم، ومالكٌ، وبكر بن مضر، وغيرهم، ثقة عابد، وثَّقه النَّسائيُّ، وذكره ابن حِبَّان في «ثقاته» أيضًا، أخرج له النَّسائيُّ.
قوله: (إِلَى ابْنِ شِهَابٍ) : تقدَّم أنَّه الزُّهريُّ شيخ الإسلام مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب.
فائدةٌ: في العدد الذي تنعقد به الجمعة ولا تنعقد بدونه ثلاثةَ عشرَ قولًا: أحدها: لا جمعة إلَّا بأربعين رجلًا فصاعدًا، ثانيها: بخمسين، ثالثها: بثلاثين، رابعها: بعشرين رجلًا، خامسها: بسبعة رجال، سادسها: إذا كانوا ثلاثة رجال والإمام رابعهم؛ صلُّوا جمعة، ولا يكون بأقلَّ، سابعها: تنعقد برجلين، والإمام ثالثهم، ثامنها: بواحد مع الإمام، قاله النَّخعيُّ، والحسن ابن حيٍّ، وداود، وأتباعه، ومنهم ابن حزم، تاسعها: باثني عشر رجلًا، عاشرها: بثلاثة عشر رجلًا، حادي عشرها: بأربعين من الموالي، حكاه ابن شدَّاد عن عمر بن عبد العزيز، ثاني عشرها: بثمانين، حكاه الماورديُّ، الثَّالث عشر: بمئتين، حكاه القاضي عياض، ولعلَّه تصحيف من ثمانين، مُلخَّص من كلام شيخنا الشَّارح رحمه الله.
قوله: (بِوَادِي الْقُرَى) : عَمَلٌ مِن أعمال المدينة.
قوله: (أَنْ أُجَمِّعَ) : هو بتشديد الميم، تقدَّم.