[حديث: كان النبي يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر {الم تنزيل} ]
891# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّد بْنُ يُوسُف) : كذا في أصلنا، وفي الطُّرَّة: (أبو نعيم) عوضه، وعليها (صح صح) مرَّتين، وراجعت أصلنا الدِّمشقيَّ، فوجدت فيه: (حدَّثنا مُحَمَّد بن يوسف) بلا تردُّد، ولا نسخة، فراجعت «أطراف الحافظ جمال الدين المِزِّيِّ» شيخ شيوخنا، فوجدته قد ذكر الحديث فيه قال فيه: (البخاريُّ في «الصَّلاة» : عن أبي نعيم ومُحَمَّد بن يوسف؛ كلاهما عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم به؛ يعني: عن الأعرج، عن أبي هريرة، فعلى هذا؛ الصَّوابُ: إثباتهما، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : الظَّاهر _والله أعلم_ أنَّ هذا هو الثَّوريُّ، ولستُ على ثلج من ذلك إلَّا أنِّي رأيت مُحَمَّد بن يوسف _هو [2] الفريابيُّ_ مُكثِرًا عن الثَّوريِّ، هذا مستندي، والله أعلم.
قوله: (عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ) : هو ابن عبد الرَّحمن بن عوف، قاضي المدينة، الزُّهريُّ، عن أبيه وابن أبي ذئب، وعنه: ابناه عبد الله وعبيد الله، وأحمد، ووُلِّي قضاء واسط، صدوق، تُوُفِّيَ سنة (201 هـ) ، أخرج له البخاريُّ والنَّسائيُّ.
[1] كذا في النُّسخ وهامش «اليونينيَّة» و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) : (حدَّثنا أبو نعيم) ، وفي هامش (ق) : (وفي النُّسخ كلِّها: حدَّثنا أبو نعيم عوض: مُحَمَّد بن يوسف، وذكره المِزِّيُّ في «أطرافه» عنهما؛ فاعلمه) .
[2] (هو) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 267]