فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 13362

[حديث: أن النبي كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه.]

807# قوله: (حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ) : (مضر) : لا ينصرف؛ لأنَّه معدول عن (ماضر) .

قوله: (عَنْ جَعْفَرٍ) : هو جعفر بن ربيعة، كما سيأتي في تعليق اللَّيث، وهو جعفر بن ربيعة بن شرحبيل ابن حسنة، وهو كنديٌّ، يروي عن أبي سلمة والأعرج، وعنه: اللَّيث وبكر بن مضر، تُوُفِّيَ سنة (136 هـ) ،

[ج 1 ص 253]

أخرج له الجماعة، قال أحمد: (كان شيخًا من أصحاب الحديث ثقةً) ، وقال أبو زرعة: (صدوق) .

[قوله: (عَنِ ابْنِ هُرْمُزَ) : هو عبد الرَّحمن بن هرمز الأعرج، وهذا ظاهرٌ عند أهله] [1] .

قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ) : تقدَّم الكلام عليه، وأنَّ الصَّواب في قراءته أن يُجَرَّ (مالك) منوَّنًا، وأن يُكتَب (ابن) بعده بالألف، وأن يُعرَب إعراب (عبد الله) ، وتقدَّم الكلام على أبيه، وغَلَطُ من غَلَطَ فيه، ومن عدَّه صحابيًّا، ومن أنكر صحبته، بل إسلامه؛ فانظر ذلك.

قوله: (حَتَّى يَبْدُوَ) : أي: يَظهَر، وهو معتلُّ الآخر، لا [2] مهموز [3] ، وهمزه خطأ.

قوله: (بَيَاضُ إِبْطَيْهِ) : تقدَّم الكلام على بياض إبطه صلَّى الله عليه وسلَّم، وكلام أبي نعيم: (أنَّه من علامات نبوَّته) ، والله أعلم.

قوله: (وَقَالَ اللَّيْثُ) : إنَّما جاء بهذا التعليق المجزوم به؛ لأنَّ بكر بن مضر عنعن عن جعفر بن ربيعة، وإن لم يكن مدلِّسًا حتَّى يخرج من الخلاف، فأتى بتعليق اللَّيث الذي فيه تصريح اللَّيث بالتَّحديث، والله أعلم.

قوله: (قَالَهُ أَبُو حُمَيْدٍ) : تقدَّم ضبطه واسمه، وما يتعلَّق به قريبًا وأبعدَ منه، واسمه عبد الرَّحمن، وقيل: المنذر، الساعديُّ رضي الله عنه.

[1] ما بين معقوفين سقط من (ج) .

[2] (لا) : سقط من (ب) .

[3] في (ب) : (المهموز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت