فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 13362

قوله: (أَجْدَادِهِ _أَوْ [قَالَ] : أَخْوَالِهِ_ مِنَ الْأَنْصَارِ) : هذا [7] شكٌّ مِنَ الرَّاوي، وهم أخوال وأجداد، مجازًا؛ لأنَّ هاشمًا جدُّ والدِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تزوَّجَ منهم سَلمى بنت عمرو بن زيد بن لَبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عديِّ بن النَّجَّار، فولدتْ له عبدَ المطَّلب، والمذكور في السِّير: أنَّ أوَّل ما نَزَلَ عليه الصَّلاة والسَّلام على كلثوم بن الهِدْم بن امرئ القيس، وقيل: على سعد بن خيثمة، والأوَّل أكثرُ، قاله في «الاستيعاب» ، ثمَّ على أبي أيُّوب خالد بن زيد الأنصاريِّ، وليسوا ولا واحدٌ منهم مِن أخواله ولا أجداده، وإنَّما أخوالُه وأجدادُه في بني عديِّ بن النَّجَّار، وقد مرَّ بهم، واعترضه سَلِيط بن قيس، وأبو سَلِيط أُسَيرة بن أبي خارجة في رجالٍ مِن بني عديٍّ فلم ينزل، ونزل على بني مالك أخي عديٍّ، فلعلَّ ذلك وقعَ تجوُّزًا كعادةِ العربِ في النِّسبةِ إلى الأخ، أو لقُرب ما بين داريهما، والله أعلم.

قوله: (قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ [8] ) : أمَّا (قِبَلَ) ؛ فبكسرِ القاف، وفتحِ الموحَّدة، وأمَّا (المَقْدِس) ؛ فيُقال فيه: المَقْدِس والمُقَدَّس؛ الأُولى: بفتح الميم، وبإسكان القاف، وكسر الدَّال، والثانية: بضمِّ الميم، وفتح القاف، وفتح الدَّال المشدَّدة؛ لغتان مشهورتان.

قوله: (سِتَّةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا [9] ) : كذا بالشَّكِّ في هذا «الصَّحيح» ، وفي روايةٍ في «مسلم» وغيرِه عنِ البراء الجزم بـ (سِتَّةَ عَشَرَ) ، فتعيَّنَ اعتمادُها، وفي «أبي داود» : (ثمانيةَ عَشَرَ شهرًا) ، وجاء: (بضعةَ عَشَرَ شهرًا) [10] ، وحَكى المُحِبُّ الطَّبريُّ: (ثلاثةَ عَشَرَ شهرًا) ، وفي روايةٍ أُخرى: (سنتين) ، وأغربُ منها: (تسعة أشهر) ، وفي روايةٍ: (عشرة) ، وذكرهما أبو الفتح اليَعمريُّ في «سيرته» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت