فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 13362

[حديث: الشهداء الغرق والمطعون والمبطون والهدم]

720# 721# قوله: (حَدَّثَنا أَبُو عَاصِمَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الضَّحَّاك بن مَخْلَد؛ بإسكان الخاء.

قوله: (عَنْ سُمِيٍّ) : تقدَّم الكلام عليه، وأنَّه وزان (عُليٍّ) ؛ مُصغَّرًا، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (عَنْ أَبِي صَالِحٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه السَّمَّان الزَّيَّات ذكوانُ، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (الشُّهَداءُ: الغَرِقُ، والمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْهَدِمُ) : وقد تقدَّم الكلام عليهم في (باب التهجير إلى الظهر) ، وقد ذكر هنا أربعةً، وأسقط [1] هنا واحدًا، فإنَّه تقدَّم (الشُّهداء خمسٌ) ، فأسقط المقتول في سبيل الله، وسأذكرهم في (الجهاد) إن شاء الله تعالى، وأَبلُغ بهم نحو أربعين، و (الغرِق) في الحديث؛ بكسر الرَّاء، و (الهَدِم) قُيِّد [2] ؛ بكسر الدَّال؛ وهو الذي مات تحت الهَدَم؛ وهو ما انهدم من الأبنية، وقد تقدَّم بزيادة على هذا في الباب المشار إليه أعلاه.

قوله: (مَا فِي التَّهْجِيرِ) : تقدَّم الكلام عليه، وأنَّه التبكير إلى كلِّ صلاة، ومن خصَّه بالجمعة، أو بالظهر والجمعة [3] ؛ فانظر ذلك.

قوله: (وَلَوْ حَبْوًا) : أي: يزحفون [4] على أستاههم [5] ، وقد تقدَّم.

قوله: (لَاسْتَهَمُوا) : تقدَّم أنَّه الاقتراعُ.

[1] في (ج) : (فأسقط) .

[2] في (ب) : (فيه) .

[3] (أو بالظهر والجمعة) : سقط من (ج) .

[4] في (ب) : (يرجعون) .

[5] في (أ) و (ج) : (أستهاهم) ، وهو تحريف.

[ج 1 ص 234]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت