فهرس الكتاب

الصفحة 1592 من 13362

[حديث: لما مرض النبي مرضه الذي مات فيه]

712# قوله: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) : تقدَّم مرارًا [1] أنَّه سليمان بن مهران، والراوي عنه عبدُ الله بن داود، يأتي الكلام عليه قريبًا في المتابعة.

قوله: (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن يزيد النَّخعيُّ.

[قوله: (عَنِ الأَسْوَدِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن يزيد النَّخعيّ] [2] .

قوله: (أَسِيفٌ) : تقدَّم مرَّات أنَّ معناه: سريعُ الحزن رقيقٌ، ويقال من حيث اللُّغةُ: أسوف.

قوله: (إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ) : تقدَّم معناه في (باب حدِّ المريض أن يشهد الجماعة) .

قوله: (يُهَادَى) : تقدَّم أنَّ معناه: ماشيًا بينهما مُتَّكئًا عليهما.

قوله: (بَيْنَ رَجُلَيْنِ) : تقدَّم الكلام عليهما في (باب حدِّ المريض أن يشهد الجماعة) .

قوله: (تَابَعَهُ مُحَاضِرٌ عَنِ الأَعْمَشِ) : الضَّمير في (تابعه) يعود على عبد الله بن داود؛ هو الخُريبيُّ الإمامُ، أبو عبد الرَّحمن، الهمْدانيُّ الكوفيُّ، عن هشام بن عروة، والأعمش، وثور، وطبقتهم، وعنه: بندار، وبشر بن موسى، وخلقٌ، ثقة حجَّة صالح، تُوُفِّيَ سنة ثلاثَ عشرةَ ومئتين، أخرج له البخاريُّ والأربعة.

و (محاضر) : هو [3] اسم فاعل من (حاضر) ، وهو ابن المُورِّع؛ بكسر الرَّاء المُشدَّدة، وبالعين المهملة، الكوفيُّ، عن الأعمش وعاصمٍ الأحول، وعنه: أحمد والذُّهليُّ، صدوق مُغَفَّل ليس من شرط هذا الكتاب، وإنَّما ذكره متابعةً، أخرج له مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، تُوُفِّيَ سنة (206 هـ) ، أخرج له مسلم حديثًا واحدًا، وله ترجمة في «الميزان» ، (ومتابعة محاضر لم أرها في شيء من الكتب السِّتَّة) [4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت