[حديث: إني لأدخل في الصلاة فأريد إطالتها]
710# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وبالشين المعجمة المُشدَّدة قريبًا وبعيدًا، وأنَّ لقبه بندار، وقد قدَّمتُ معنى هذا اللَّقب.
قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ) : تقدَّم أنَّه مُحَمَّد بن إبر اهيم بن أبي عديٍّ، أبو عمرو البصريُّ، عن حُمَيد وطبقته، وعنه: أحمد بن سنان وجماعة، ثقة، مات سنة (194 هـ) ، أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنْ سَعِيدٍ) : تقدَّم أعلاه أنَّه ابن أبي عَروبة، وتقدَّم قبله [1] بعضُ ترجمته.
قوله: (وَقَالَ مُوسَى: حَدَّثَنَا أَبَانُ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ) : اعلم أنَّ قوله: (وقال موسى) : هو موسى بن إسماعيل أبو سلمة، التَّبُوذكيُّ الحافظ، شيخ البخاريِّ وأبي داود، وقد تقدَّم أنَّه إذا قال البخاريُّ: (قال فلان) ، و (فلان) شيخُه _ كهذا [2] _؛ فإنَّه يكون أخذه عنه في حال المذاكرة مُطَوَّلًا، وتقدَّم الشَّرط في ذلك؛ أعني: في القائل مَن كان؛ البخاريُّ أو غيرُه، وتقدَّم الكلام في نسبة التَّبُوذكيِّ ما هي، وإنَّما أتى البخاريُّ بهذا الذي يسمِّيه المِزِّيُّ، وكذا الذَّهبيُّ تعليقًا، وإنَّما هو مُسنَد مُتَّصل؛ لأنَّ السَّند الذي قبله عنعن فيه ابن أبي عديٍّ، وإن لم يكن مُدلِّسًا، وعنعن فيه سعيد بن أبي عَروبة، وهو مشهور به، وقتادة عنعن أيضًا، وهو مشهور به، فأتى بهذا؛ ليزيل ما يُخشَى مِن تدليس المُدلِّس، وابن أبي عديٍّ أتي [3] به؛ ليخرج مِن الخلاف في المُعنعَن، وإن لم يكن مُدلِّسًا.
و (أبان) فيه: هو ابن يزيد العطَّار، أبو يزيد، البصريُّ، يروي عن الحسن، وأبي عمران الجونيِّ، وعدَّة، وعنه: القطَّان، وعفَّان، وهدبة، قال أحمد: ثبْتٌ في كلِّ المشايخ، وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» ، تُوُفِّيَ سنة بضعٍ وستِّين ومئة، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
[1] في (ج) : (قبل) .
[2] (كهذا) : سقط من (ب) .
[3] في (ج) : (إنَّه) ، هو تحريف.
[ج 1 ص 233]