[حديث: بت في بيت خالتي ميمونة فصلى رسول الله العشاء]
697# قوله: (عَنِ الْحَكَمِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن عتيبة، وتقدَّم الكلام عليه.
قوله: (فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ) : تقدَّم الكلام على المُحوَّلين مِن الشِّمال إلى اليمين، وأنَّهم ثلاثة أشخاص: ابن عبَّاس في «البخاريِّ» و «مسلم» ، وجابر بن عبد الله في «مسلم» ، وجبَّار بن صخر في «مسند أحمد» ، (وفي «زوائد معجمي الطَّبرانيِّ الصَّغير والأوسط» : ابن حذيفة بن اليماني حوَّله عليه الصَّلاة والسَّلام مِن الشمال إلى اليمين، فالجمعُ أربعةُ أشخاص) [1] .
قوله: (حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ أَوْ [2] خَطِيطَهُ) : الصَّواب من أحد الشَّكَّين [3] : الغطيط؛ وهو صوت يُخرِجه النَّائم مع نَفَسِه، وقال ابن الأثير: (الخطيط قريب من الغطيط؛ وهو صوت النائم، والخاء والغين متقاربتان) ، انتهى، وقد تقدَّم [4] .