[حديث: ضعوا لي ماءً في المخضب]
687# قوله: (حَدَّثَنَا زَائِدَةُ) : تقدَّم أنَّ هذا هو زائدة بن قدامة، أبو الصَّلت، الثَّقفيُّ الحافظ، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (فِي الْمِخْضَبِ) : هو بكسر الميم، ثمَّ خاء معجمة ساكنة، ثمَّ ضاد معجمة مفتوحة، ثمَّ مُوَحَّدة، شبه الإجانة، وهي القصريَّة تُغسَل فيها الثِّياب، قال أبو حاتم: هو المركن، وقد تقدَّم.
قوله: (لِيَنُوءَ) : هو بهمزةٍ في آخره؛ أي: ينهض.
قوله: (فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ) : (أُغمِي) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، فيه [1] جوازُ الإغماء على الأنبياء، وهو جائز عليهم؛ لأنَّه مرض من الأمراض، والأمراض جائزة عليهم؛ لرفع درجاتهم ولِيُتَأسَّى بهم، وعن القاضي الحُسين من الشَّافعيَّة: أنَّه حكى في (كتاب الصَّوم) عن الدَّارَكيِّ _ وهو أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن مُحَمَّد، ودارَك: بفتح الرَّاء، وفي أوَّله دالٌ مهملةٌ من قرى أصبهان _: أنَّ الإغماء إنَّما يجوز عليهم ساعة وساعتين [2] ، وأمَّا الشهر والشهران؛ فلا يجوز؛ كالجنون، وفيه استحباب الغسل للإغماء، وقد تقدَّم الكلام عليه.
قوله: (وَالنَّاسُ عُكُوفٌ) : أي: لم يبرحوا في المسجد، و (العكوف) : المُلازَمة.
قوله: (فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ [3] صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ) : هذا الرَّسولُ تقدَّم الكلام عليه.
قوله: (وَكَانَ رَجُلًا رَقِيقًا) : تقدَّم قريبًا أنَّه بقافين، وأنَّه إشارة إلى كثرة البكاء؛ لسرعة نفوذ الموعظة قلبَه.
قوله: (فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ) : تقدَّم الكلام عليهما، وأنَّهما العبَّاس وعليٌّ، وتقدَّم الكلام على ذلك في (باب الغسل والوضوء في المِخْضَب) .
قوله: (فَأَوْمَأَ) : تقدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه بهمزةٍ في آخره.
قوله: (أَجْلِسَانِي) : هو بهمزة قطعٍ، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (أَلَا أَعْرِضُ) : (أَلَا) : للاستفتاح، و (أَعرِض) : بفتح الهمزة، وكسر الرَّاء، وهذا ظاهرٌ أيضًا.
قوله: (هَاتِ) : هو بكسر التاء، وهو فعلُ أمرٍ، والماضي: هاتَى، والمضارع: يُهاتِي.