فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 13362

قوله: (وَقَالَ عُقَيْلٌ، وَمَعْمَرٌ [6] عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : أمَّا (عُقَيل) ؛ فقد تقدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه بضمِّ العين، وأنَّه ابن خالد، وأمَّا (معمرٌ) ؛ فتقدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه بفتح الميمين، بينهما عينٌ ساكنةٌ؛ ومعنى المتابعة الأولى الذي قال فيه: (تابعه الزبيدي ... ) إلى آخره: أنَّهم تابعوا يونس على وصله؛ ومعنى التَّعليق الذي لعقيلٍ ومعمرٍ عن الزُّهريِّ إرسالُه، وفَعَل هذا؛ لبيان الفائدة، وأنَّه رُوِيَ مُرْسَلًا، ورُوِيَ موصولًا، وقد اختُلِف فيما إذا روى الحديثَ الثِّقاتُ هكذا مُرسَلًا ومُتَّصلًا، أو مرفوعًا وموقوفًا؛ على أربعة أقوال: هل الحكم لمَن وصل؟ أو لمَن أرسلَ؟ أوللأكثر؟ أو للأحفظ؟ وتقدَّم أنَّ الصَّحيح لمَن وَصَل، وهو الأظهر الصَّحيح، كما صحَّحه الخطيب البغداديُّ، وقال ابن الصَّلاح: إنَّه الصَّحيح في الفقه وأصوله، والمسألةُ معروفةٌ؛ فلا نُطَوِّل بها.

[1] في (ب) و (ج) : (مرَّات) .

[2] في (ج) : (البصري) ، وليس بصحيح.

[3] في (ج) : (مرَّات) .

[4] كُتِب فوقها في (أ) : (خت) ؛ أي: أخرج له البخاريُّ تعليقًا.

[5] (التذهيب) : سقط من (ب) .

[6] في هامش (ق) : (ابن راشد) .

[ج 1 ص 226]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت