[حديث: أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا]
34# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو ابنُ سعيدٍ الثَّوريُّ، عالمٌ فَرْدٌ ثِقَةٌ.
قوله: (عَنِ الأَعْمَشِ) : تقدَّم أنَّه سليمانُ بنُ مِهرانَ، أبو محمَّدٍ الكاهليُّ، مشهورٌ.
قوله: (أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ) : تقدَّم الجوابُ عنه أعلاه.
قوله: (كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا) : تقدَّم الجوابُ عنه أعلاه [1] .
قوله: (تَابَعَهُ شُعْبَةُ) : الضمير في (تابعه) يعود على سُفيانَ الثوريِّ؛ أي: تابعَ شعبةُ سُفيانَ في روايتِهِ هذا الحديث عنِ الأعمش، وفائدةُ هذه المتابعة أنَّ سُفيانَ الثوريَّ مُدلِّسٌ، فأتى برِوايةِ شعبةَ عنِ الأعمش؛ لأجل تدليسِ سُفيانَ.
فإن قلت: إنَّ شعبةَ أيضًا عنعن عنِ الأعمش.
فجوابه: أنَّ شعبةَ مِن أنكرِ النَّاس للتدليس، حتَّى إنَّه قال: (التدليسُ أخو الكذب) ، وقال: (لَأَنْ أزنيَ أحبُّ إليَّ مِن أن أُدلِّس) ، وهذه للتَّنفيرِ عن [2] التدليس، والله أعلم، وقد سبق ذلك عنه.
ومتابعةُ شعبةَ أخرجها البخاريُّ في (المظالم) [خ¦2459] .
[1] (قوله: كان منافقًا خالصًا ... ) : سقط من (ب) .
[2] في (ب) : (من) .
[ج 1 ص 27]