[حديث: الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه]
659# قوله: (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بالنُّون، وأنَّ اسمه عبد الله بن ذكوان، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنِ الأَعْرَجِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الرَّحمن بن هرمز الأعرج، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (الْمَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ) : تقدَّم غيرَ مَرَّةٍ أنَّ العلماء قالوا: إنَّ صلاة الملائكة الاستغفارُ؛ أي: يستغفرون له، وصلاة الله الرَّحمةُ، وصلاة الآدميِّين تضرُّعٌ ودعاءٌ.
قوله: (مَا لَمْ يُحْدِثْ) : تقدَّم الكلام عليه مُطَوَّلًا، وكلام أبي هريرة، وابن أبي أوفى، وكلام الدَّاوديِّ.
[ج 1 ص 220]