[حديث: صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته]
647# قوله: (حَدَّثَنا عَبْدُ الوَاحِدِ) : هذا هو عبد الواحد بن زياد، العبديُّ مولاهم، البصريُّ، تقدَّم بعض ترجمته، وأنَّ له مناكيرَ اجتنبها صاحبا «الصحيح» [1] .
قوله: (حَدَّثَنا الأَعْمشُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سليمان بن مِهران، أبو مُحَمَّد، الكاهليُّ القارئ.
قوله: (سَمِعتُ أَبَا صَالِحٍ) : هذا أبو صالح ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات، تقدَّم بعض ترجمته.
[ج 1 ص 218]
قوله: (سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ) : تقدَّم مرارًا كثيرة أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ، وَفِي سُوقِهِ) : تقدَّم أنَّه [2] يعني: إذا صلَّى فيهما منفردًا.
قوله: (الْوُضُوءَ) : هو بضمِّ الواوِ الفعلُ، وأمَّا بالفتح؛ فهو الماء، ويجوز فيه الفتح، وفي الماء الضَّمُّ [3] ، كما تقدَّم مرارًا.
قوله: (خَطْوَةً) : قال الدِّمياطيُّ: ( «الخَطْوة» بالفتح: المرَّة، وجمعها: خَطَوات وخِطاء؛ كـ(رَكْوة ورِكَاء) ، وبالضِّمِّ الاسمُ، وجمعها: خُطُوَات) انتهى [4] ، هذا بعض كلام الجوهريِّ؛ فراجعه إن شئت.
قوله: (لَمْ تَزَلِ الْمَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ) : تقدَّم أنَّ العلماء قالوا: الصَّلاة من الله الرَّحمةُ، ومن الملائكة الاستغفارُ، ومن الآدميِّين تضرُّعٌ ودعاءٌ.
[1] في (ج) : (الصحيحين) .
[2] (تقدَّم أنَّه) : سقط من (ج) .
[3] (الضم) : سقط من (ب) .
[4] (انتهى) : سقط من (ج) .