[حديث: والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب]
644# قوله: (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الله بن ذكوان، وأنَّ (الزِّناد) ؛ بالنُّون، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنِ الأَعْرَجِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الرَّحمن بن هرمز، وتقدَّم بعض الكلام عليه.
قوله: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : تقدَّم أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا مرارًا.
قوله: (فَيُحْطَب) : هو مَنْصوبٌ ومرفوعٌ، وهذا ظاهرٌ، وكذا بعده: (فَيُؤَذَّن) ، (ثُمَّ آمُر) ، و (فَيَؤُمّ) ، و (ثُمَّ أُخَالِف) ، و (فَأُحَرِّق) كلُّه يجوز فيه الشَّيئان.
قوله: (عَرْقًا) : هو بفتح العين المهملة، وسكون الرَّاء، وبالقاف، قال الدِّمياطيُّ: (العَرْق: الذي عليه بقية اللَّحم، يقال: عرقتُه وأعرقتُه وتعرَّقتُه؛ إذا أكلتَ ما عليه بأسنانك) انتهى، زاد ابن قُرقُول: (وقال أبو عبيد: العَرْق: الفِدْرة من اللَّحم، قال الخليل: العُراق: العظم بلا لحم، وإنْ كان عليه لحم؛ فهو عَرْق، قال [1] الهرويُّ: العُراق: جمع «عَرْق» نادرٌ، قال بعضهم: التَّعرُّق: مأخوذ من العَرق كأنَّ المتعرِّق أكل ما عليه من لحم وعَرْق) ، انتهى.
قوله: (أَوْ مرْمَاتَيْنِ) : (المرماة) : بكسر الميم وفتحها، وإسكان الرَّاء، قال الدِّمياطيُّ: ( «مِرْمَاتين» : يُروى بفتح الميم وكسرها، فبالفتح: ما بين ظِلْفَي الشاة من اللحم، فعلى هذا؛ الميم أصلية، وبالكسر: السهم الذي يُرمَى به، فالميم زائدة) انتهى، وفي «المطالع» نحوُ عبارة الدِّمياطيِّ، لكن زاد؛ فانظره تَجِدْه.
[1] في (ج) : (وقال) .
[ج 1 ص 218]