[حديث: أقيمت الصلاة فعرض للنبي رجل فحبسه]
643# قوله: (حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ [1] : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى) : (عيَّاش) هذا: تقدَّم أنَّه [2] بالمُثَنَّاة تحت، وبالشين المعجمة في آخره.
تنبيهٌ ينبغي لك أن تستحضره عند قراءتك هذا الكتاب: اعلم أنَّ لهم عيَّاشَ بنَ الوليد؛ بالمعجمة [3] ، وعبَّاسَ بن الوليد؛ بالمهملة، وكلاهما من شيوخ البخاريِّ، فالأوَّل الذي هو بمعجمة: عيَّاش بن الوليد الرَّقَّام، أبو الوليد، البصريُّ، تفرَّد عنه البخاريُّ دون مسلم، روى عنه فأكثر [4] ، عن عبد الأعلى، ووكيع، ومُحَمَّد بن فضيل، والوليد بن مسلم، والثاني بالمهملة: روى عنه البخاريُّ في موضعين من هذا الكتاب؛ أحدهما: في (باب علامات النُّبوَّة) ، والثاني في (المغازي) في (بعث النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم معاذًا [5] وأبا [6] موسى إلى اليمن) ، عن معتمر بن سليمان، وعبد الواحد بن غياث، وقال في (كتاب الفتن) بعد حديثٍ خرَّجه من طريق هشام الدَّسْتَوائِيِّ عن قتادة عن أنس: (سألوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم حتَّى أحفوه بالمسألة ... ) ، وذكر الحديث، ثمَّ قال: (وقال عبَّاسٌ النَّرسيُّ: حدَّثنا سعيد: أخبرنا قتادة: أنَّ أنسًا حدَّثهم عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم حديث: من أبي يا رسول الله؟ قال: «أبوك حذافة» ) ، ولا أعلم في «الصحيح» أكثرَ من هذه الأماكن غير أنَّ الثالث ميَّزه بقوله: (النَّرسيُّ) [7] ، فنسبه، وقد تقدَّم ذلك أيضًا، ولكن طال العهد به.
[قوله: (ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ) : هو بضمِّ المُوَحَّدة، ثمَّ نون مخفَّفة، وبعد الألف نون أخرى، ثمَّ ياء النِّسبة، وهذا ظاهرٌ] [8] .
قوله: (فَعَرَضَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ [9] فَحَبَسَهُ) : هذا الرجل لا أعرف اسمه.
[1] زيد في «اليونينيَّة» : (قَالَ) .
[2] (تقدَّم أنَّه) : سقط من (ب) .
[3] في (ب) : (بالشين المعجمة) .
[4] (فأكثر) : سقط من (ج) .
[5] (معاذًا) : سقط من (ج) .
[6] في (ج) : (أبا) .
[7] في (ج) : (التستري) ، وليس بصحيح.
[8] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[9] (رجل) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 218]