[حديث: فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة]
635# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين، الحافظ المشهور، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (حَدَّثَنَا شَيْبَانُ) : هو ابن عبد الرَّحمن النَّحويُّ، المُؤدِّب، تقدَّم بعض ترجمته، وأنَّه منسوب إلى القبيلة، لا إلى صناعة النَّحو، كما قاله ابن الأثير في «كتابه» ، وذكرت أنَّ في «التذهيب» للذَّهبيِّ في ترجمة شيبانَ هذا ما لفظه: (قال ابن أبي داود وغيره: إنَّ المنسوب إلى القبيلة يزيدُ بن أبي سعيد النَّحويُّ، لا شيبان النَّحويُّ هذا) انتهى.
قوله: (عَنْ يَحْيَى) : هو ابن أبي كثير؛ بالثاء المُثلَّثة، تقدَّم مرارًا، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ) : (أبوه) : هو أبو قتادة، واسمه الحارث بن ربعيٍّ، وقيل: اسمه النُّعمان، وقيل: عمرٌو، فارسُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رضي الله عنه، تقدَّم مرارًا.
قوله: (إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ) : (الجَلَبَة) : بفتح الجيم واللَّام، والباء المُوَحَّدة، وبالتاء في آخرها؛ أي: أصواتهم.
قوله: (فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ) : وفي رواية هي خارج أصلنا في الهامش: (السَّكينة) ، يجوز رفع هذه، ويجوز [1] نصبها على الإغراء.
[1] (ويجوز) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 216]