فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 13362

[حديث: رأيت رسول الله بالأبطح فجاءه بلال فآذنه بالصلاة]

633# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ [1] : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ) : قال الجيَّانيُّ _وقد ذكر هذا المكان فقط_: (ذكر أبو نصر أنَّ البخاريَّ قد حدَّث عن إسحاق ابن راهويه وإسحاق بن منصور، عن جعفر بن عون، فلا يخلو من أحدهما، والأشبه عندي أنَّه ابن منصور، فإنَّ البخاريَّ إذا حدَّث عنه كثيرًا؛ يُبهمُه ولا ينسبه، وقد خرَّج مسلم في «مسنده» : عن إسحاق بن منصور عن جعفر بن عون) ، انتهى، والمِزِّيُّ لمَّا طرَّفه قال: (البخاريُّ في «الصَّلاة» : عن إسحاق، ومسلمٌ: عن إسحاق بن منصور، وعبدُ بن حميد؛ جميعًا عن جعفر بن عون) ، وأمَّا شيخنا الشَّارح؛ فإنَّه قال: وشيخه إسحاق: هو ابن منصور، كما نصَّ عليه خلفٌ في «أطرافه» ، ثمَّ ذكر كلام الكلاباذيِّ، وهو أبو نصر المذكور في كلام الجيَّانيِّ الذي قدَّمته.

قوله: (أَخْبَرَنَا [2] أَبُو الْعُمَيْسِ) : هو بضمِّ العين، وفتح الميم، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ سين مهملتين، واسمه عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله [3] بن مسعود المسعوديُّ، أخو عبد الرَّحمن المسعوديِّ الكوفيِّ، عن الشَّعبيِّ، وابن أبي مُلَيكة، والطبقةِ، وعنه: شعبة، وأبو نعيم، وطائفةٌ، وثَّقه أحمد، وأخرج له الجماعة، وموته قريب من موت الأعمش، والأعمش [4] تُوُفِّيَ في ربيع الأوَّل سنة (148 هـ) ، وقد قال شيخنا في هذا «الشَّرح» في وفاة أبي العميس: إنَّه تُوُفِّيَ سنة عشرين ومئة، وقد تقدَّم ذلك أيضًا.

قوله: (عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ) : تقدَّم أنَّ أبا جحيفة بضمِّ الجيم، ثمَّ حاء مهملة مفتوحة، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ فاء، ثمَّ تاء، وأنَّه وهب بن عبد الله السُّوائيُّ، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (بِالأَبْطَحِ) : تقدَّم أنَّه بين مكَّة ومنًى، يُضاف إلى كلِّ واحدة منهما، وهو البطحاء.

قوله: (فَآذَنَهُ بِالصَّلاَةِ [5] ) : هو بمدِّ الهمزة؛ أي: أَعلَمه.

قوله: (بِالْعَنَزَةِ) : تقدَّم ضبطها، ومقدارها، ومَن جاء بها، فيما مضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت