فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 13362

ثمَّ إنِّي رأيت هذا الحديث في «المسند» لأحمد، وساق سندًا إلى شعبة عن خُبَيب قال: سمعت عمَّتي تقول وكانت حجَّت مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالت [7] : كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «إنَّ ابن أمِّ مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتَّى ينادي بلال» ، أو «إنَّ بلالًا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتَّى ينادي ابنُ أمِّ مكتوم» ، وكان يصعَد هذا وينزل [8] هذا، فيتعلَّق به، فيقول [9] : كما أنت حتَّى أَتسحَّرَ، وعند النَّسائيِّ بعضُه، والله أعلم، (وعزا حديث أنيسة شيخُنا المُؤلِّف لأحمد وابن حِبَّان وابنِ خزيمة) [10] ، وفيه أيضًا إلى شعبة عن خُبَيب؛ فذكر نحوه، وفيه من طريقٍ آخرَ: عن خبيب عن عمَّته أُنَيسة ابنة خُبَيب مرفوعًا: «إذا أذَّن ابنُ أمِّ مكتوم؛ فكلوا واشربوا، وإذا أذَّن بلال؛ فلا تأكلوا ولا تشربوا ... » ؛ الحديث، وقد رواه النَّسائيُّ مُختصَرًا.

قوله: (وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى ... ) إلى آخره: قائل هذا الكلام ذكر البيهقيُّ: أنَّه ابن شهاب، وقال الخطيب: جعلها بعضهم مِن قول ابن شهاب، وآخرُ مِن قول سالم، وفي «الجمع» للحُمَيديِّ: رواه عبد العزيز بن أبي سلمة، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه: وكان ابن أمِّ مكتوم ... إلى آخره، وقال صاحب «المغني [11] » : إنَّه مِن قول ابن عمر؛ يعني: كما قال في «الجمع» ، قاله شيخنا الشَّارح ولخَّصته، فالجملة إذن ثلاثةُ أقوال في القائل، والله أعلم.

تنبيهٌ: ذكرت لك العميان من الأنبياء والأشراف والصحابة وبعضِ التَّابعين في أوَّل هذا التعليق عند [12] قوله: (وكان شيخًا كبيرًا قد عمِي) ؛ يعني: ورقة.

[1] ما بين معقوفين سقط من (ب) و (ج) ، وجاء في (أ) في ورقة مفردة صفحة 1/ 121 بخطٍّ مغاير بدون علامة تصحيح.

[2] (ابن) : سقط من (ب) .

[3] (أيضًا) : سقط من (ب) .

[4] زيد في (ب) : (أيضًا) .

[5] ما بين قوسين سقط من (ج) .

[6] (وابن الجوزي) : سقط من (ج) .

[7] في (ج) : (قال) .

[8] في (ب) : (فينزل) .

[9] (فيقول) : سقط من (ج) .

[10] ما بين قوسين سقط من (ج) .

[11] في (ج) : (الغني) ، وهو تحريفٌ.

[12] (عند) : سقط من (ب) .

[ج 1 ص 213]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت