فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 13362

[حديث: أن النبي كان إذا غزا بنا قومًا لم يكن يغزو بنا حتى يصبح]

610# قوله: (عَنْ حُمَيْدٍ) : هو حميد الطَّويل، ابن تير أو تيرويه، تقدَّم بعض ترجمته.

تنبيه: لهم (حميدٌ) آخرُ، يروي عن أنس، وهو حميد بن هلال بن هبيرة العدويُّ، أبو نصر، البصريُّ، روى له عنه عن أنس البخاريُّ حديثين: خطب النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «أخذ الرَّاية زيدٌ، فأُصيِب» ، أخرجه [1] له البخاريُّ _هذا الحديث [2] _ في (الجنائز) ، وفي (الجهاد) ، وفي (علامات النُّبوَّة) ، وفي (فضل خالد) ، وفي (المغازي) ، وأخرجه النَّسائيُّ في (الجنائز) ، وأخرج له البخاريُّ أيضًا عن أنس حديثًا أخرَ: «كأنِّي انظر إلى غبار ساطع في سكَّة بني غنم» في (بدء الخلق) في موضعين، وفي (المغازي) ، والله أعلم.

قوله: (يَغْزُو بِنَا) : وفي نسخة: (يُغير بنا) ، قال ابن قُرقُول: (وفي حديث التِّنِّيسيِّ:(وكان إذا أتى قومًا بليل؛ لم يغزُ بهم حتَّى يصبح) ، كذا بالزاي من «الغزو» ، ولغيره مِن رواة «المُوطَّأ» : (لم يُغِرْ بهم) من الإغارة، وهو الوجْه)، انتهى، وهذا غير لفظ البخاريِّ، ولكنِّي ذكرته شاهدًا للروايتين.

قوله: (أَغَارَ عَلَيْهِمْ) : هو رُباعيٌّ، ويقال من حيث اللُّغةُ: غار، ثلاثيٌّ.

قوله: (بِمَكَاتِلِهِمْ [3] ) : (المكاتل) ؛ بفتح الميم، وكسر التَّاء المُثَنَّاة فوق: جمع (مكتل) ؛ بكسر الميم وفتحها أيضًا، وهو الزِّنبيل، وقيل: القُفَّة، وقال ابن وهب: هو وعاء يسع خمسةَ عشرَ صاعًا إلى عشرين، وقد قاله سعيد في العرق.

قوله: (وَمَسَاحِيهِمْ) : (المساحي) : جمع (مسحاة) ، قال ابن الأثير: وهي المجرفة من الجريد، والميم زائدة، من السَّحو: الكشفُ والإزالة.

قوله: (وَالْخَمِيسُ) : هو الجيش؛ لأنَّه ينقسم على خمسة أقسام؛ مقدِّمة، وساقة، ومَيمَنة، ومَيْسَرة، وقلب، وقيل: لأنَّ غنيمته تُخمَّس، والأوَّل أَوْلى؛ لأنَّ اسمه أقدمُ من شرع التخميس، وقد سيق في باب (ما يُذكَر في الفخذ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت