[حديث: أن نبي الله وزيد بن ثابت تسحرا]
576# قوله: (سَمِعَ رَوْحَ بْنَ عُبَادَةَ) : تقدَّم أنَّ روحًا بفتح الرَّاء، وتُضمُّ، وتقدَّم أنَّ (عبادة) بضمِّ العين، وتخفيف المُوَحَّدة.
قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) : هذا [1] هو ابن أبي عَرُوبة مهرانَ، أبو النَّضر، اليشكريُّ مولاهم، أحد الأعلام، عن الحسن، وأبي رجاء العطارديِّ، وقتادةَ، وعنه: شعبة، والقطَّان، وغُندرٌ، قال أحمد: (كان يحفظ، لم يكن له كتابٌ) ، وقال ابن معين: (هو أثبتهم في قتادة، هو قبل أن يختلط ثقةٌ) ، تُوُفِّيَ سنة (156 هـ) ، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه، وقد ذكرت في مُؤلَّف مُفرَد مَن اختلط مِن الثِّقات وغيرِهم، فإنْ أردتَهم؛ فانظره.
تنبيه: قال شيخنا مجد الدين في «القاموس» ما لفظه: (و «ابن أبي العروبة» باللَّام، وتركُها لحنٌ أو قليلٌ) انتهى، وقد تقدَّم ذلك عنه [2] .
فائدة: الطريقُ الثانية التي رواها البخاريُّ عن حسن بن الصَّبَّاح فائدتُها: أنَّ الأُولى جُعِل الحديث فيها مِن مُسنَد زيد بن ثابت، والثَّانية جعلها مِن مسند أنس، فأخرج البخاريُّ الطريقين؛ لزيادة الفائدة.
قوله: (مِنْ سَحُورِهِمَا) : هو _بفتح السِّين_ اسمُ ما يُؤكَل في السَّحَر، وكذلك الفَطُور؛ اسم ما يُفطَر عليه، وبالضَّمِّ: اسم الفعل، وأجاز بعضهم أن يكون اسمُ الفعل بالوجهين، والأوَّل أكثرُ وأشهرُ، قاله في «المطالع» .
[1] (هذا) : مثبت من (ج) .
[2] (وقد تقدَّم ذلك عنه) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 202]