فهرس الكتاب

الصفحة 13331 من 13362

[حديث: ما منكم من أحد إلا كتب مقعده من النار أو من الجنة]

7552# قوله: (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وتشديد الشين المُعْجَمَة، وأنَّ لقبَ مُحَمَّدٍ بُنْدَار، وتَقَدَّمَ ما معنى (بُنْدَار) ، و (غُنْدر) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ الغين المُعْجَمَة، ثُمَّ نون ساكنة، ثُمَّ دال مهملة مضمومة ومفتوحة، وأنَّه لقبُ مُحَمَّدِ بن جعفر، وتَقَدَّمَ أنَّ ابنَ جُرَيجٍ لقَّبه بذلك، وتَقَدَّمَ ما معناه، و (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، و (الأَعْمَش) : هو سليمان بن مِهْرَان، أبو مُحَمَّد الكاهليُّ القارئ، و (أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : هو السُّلَميُّ؛ بضَمِّ السين، وفتح اللام، وإنَّ اسمَه عبدُ الله بن حَبيب بن رُبَيِّعَة.

قوله: (فِي جنَازَةٍ) : تَقَدَّمَ أنَّها بفتح الجيم وكسرها، اسمٌ للميِّت وللسرير، وقيل: للميِّت بالفتح، وللسرير [1] بالكسر، وقيل بالعكس، وصاحب هذه الجنازة تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرف اسمَه.

قوله: (يَنْكُتُ) : ثلاثيٌّ مضموم الكاف، وهو بتاء مُثَنَّاة في آخره، لا مُثَلَّثَة، وهذا ظاهِرٌ جدًّا، وقد تَقَدَّمَ معناه.

قوله: (كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ) : (كُتِبَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (مقعدُه) ؛ بالرفع: نائبٌ مَنَابَ الفاعل.

قوله: (أَلَا نَتَّكِلُ؟) : قال بعض حفَّاظ مصر من العصريِّين: والسَّائل عن ذلك جماعةٌ سُمِّيَ منهم: عمران بن حصين، وأبو بكر، وعمر، وسُراقة ابن جُعْشُم، وقد تَقَدَّمَ قريبًا في (القدر) ، انتهى.

[1] في (أ) : (وللسر) ، ولعلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت