[حديث: إني أعطي الرجل وأدع الرجل]
7535# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّ اسمَه مُحَمَّد بن الفضل السدوسيُّ، وأنَّ لقبَه عارمٌ، وهو بعيدٌ من العرامة، العارم: الشرير، ويُقال: الشَّرِس، و (جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ) : بالحاء المُهْمَلَة، و (الْحَسَن) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، شيخ الإسلام، وأحد الأعلام، واسمُ أبي الحسن يسارٌ، و (عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ) : بالمُثَنَّاة فوق في أوَّله، ثُمَّ بالغين المُعْجَمَة، وكسر اللام، لا ينصرف؛ للعلميَّة ووزن الفعل، واعلم أنَّه تَقَدَّمَ أنَّ عليَّ ابن المَدينيِّ قال: إنَّ الحسنَ لم يسمع من عمرو بن تغلِبَ، وقد أخرج له البُخاريُّ حديثَين؛ هذا أحدهما، والآخَرُ: «إنَّ من أشراط الساعة أن تُقاتِلوا قومًا عراض الوجوه ... )؛ الحديث في (الجهاد) وفي (علامات النبوَّة) ، وهذا الحديثُ الذي هنا أخرجه في (الخُمُس) وهنا في (التوحيد) ، وفي هذا الحديثِ قال فيه: (حَدَّثَنَا عَمرو بن تغلبَ) ، والبُخاريُّ أيضًا لا يكتفي بمجرَّد إمكان اللُّقِيِّ، ففيما قاله ابن المَدينيِّ نظرٌ، والله أعلم.
قوله:) وَالْهَلَعِ): قال الجوهريُّ: (الهلع: أفحش الجَزَع) .
قوله: (حُمْرَ النَّعَمِ) : هو بإسكان الميم، جمع (أحمرَ) ، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليه.
[ج 2 ص 892]