[حديث: كان النبي يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس حية]
565# قوله: (عَنْ مُحَمَّد بنُ عُمَرٍو) : هو ابن الحسن بن عليٍّ، كذا في أصلنا: (مُحَمَّد بن عمرو) ، وعلى فتح العين: (صح) ، وفي [1] الهامش: (عُمر) ، وعليها (صح) أيضًا، ومكتوب تحت (عُمر) : (بفتح العين عند أبي ذرٍّ، وعند الباقين بضمِّ العين) انتهى، والمعروف الصَّواب فيه: مُحَمَّد بن عمرو؛ بفتح العين، وإثبات واو في آخرِه، كذا ذكره الذَّهبيُّ في «الكاشف» و «التذهيب» تبعًا للمزِّيِّ، ولم يذكر فيه خلافًا، وهو مُحَمَّد بن عمرو بن السَّيِّد الحسن بن عليِّ بن أبي طالب، أبو عبد الله، الهاشميُّ المدنيُّ، وأمُّه رملة بنت عَقِيل بن أبي طالب، روى عن عمِّة أبيه زينب بنت عليِّ بن أبي طالب، وابن عبَّاس، وجابرٍ، وعنه: سعد بن إبراهيم وجماعة، وثَّقه أبو زرعة وغيره، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ.
قوله: (سَأَلْنَا جَابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ) : (سألْنَا) : فعل وفاعله، و (جابر) : مَنْصوبٌ مفعول، وهو بإسكان اللَّام من (سألْنَا) .
قوله: (بِالْهَاجِرَةِ) : تقدَّم أنَّها وسط النَّهار عند [2] اشتداد الحرِّ.
قوله: (إِذَا وَجَبَتْ) : أي: غربت الشَّمس، ووجب؛ معناه: سقط، كما تقدَّم.
[1] (في) : سقط من (ب) .
[2] في (ب) : (وعند) .
[ج 1 ص 200]