[حديث: إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا]
7436# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : هو بإسكان المُوَحَّدة، وهذا ظاهِرٌ عند أهله، و (حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ) : هو الحُسين بن عليِّ بن الوليد الجعفيُّ، و (زَائِدَة) : هو ابن قدامة، و (بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ) : هو بكسر المُوَحَّدة، وبالشِّين المُعْجَمَة، و (قَيْس بْن أَبِي حَازِمٍ) : بالحاء المُهْمَلَة، تَقَدَّمَ أعلاه وقبله مرارًا.
[ج 2 ص 878]
قوله: (لَا تُضَامُّونَ) : هو بتشديد الميم من (التضامِّ) ؛ أي: لا تُزاحَمون عند النَّظر إليه، ومَن خفَّف الميم؛ فمن (الضَّيم) ؛ وهي الغلبةُ على الحقِّ والاستبدادُ به دون أربابه، وهو الظُّلم أيضًا؛ أي: لا يظلم بعضكم بعضًا، هذا لفظ «المطالع» ، واعلم أنَّ مَن شدَّد الميم؛ فتح التاء، ومَن خفَّفها؛ ضمَّ التَّاء، ومفهوم كلام القاضي أنَّه يجوز ضمُّ التَّاء، سواء شُدِّد أو خُفِّف في (تُضامون) و (تُضارون) ، وكلُّه صحيحٌ، والله أعلم، ولفظ «النِّهاية» في (تُضامون) : يُروى بالتشديد والتخفيف، فالتشديد معناه: لا ينضمُّ بعضُكم إلى بعض وتَزدحمون وقت النظر إليه، ويجوز ضمُّ التاء وفتحها على «تُفاعِلون» و «تَتَفَاعَلُون» ، ومعنى التَّخفيف: لا ينالكم ضَيمٌ في رؤيته فيراه بعضكم دون بعض، والضَّيم: الظُّلم، والله أعلم.