[معلق ابن مخلد: من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ... ]
7430# قوله: (وَقَالَ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ) : تَقَدَّمَ الكلام على (خالد) هذا، وأنَّ (مَخْلَدًا) بإسكان الخاء، القَطَوانيُّ، أبو الهيثم البَجَليُّ مولاهم، الكوفيُّ، وقَطَوان: مكانٌ بالكوفة، وقيل: إنَّ معنى (القَطَوانيِّ) : البقَّال، ذكره ابن قُرقُول مع الآخر، وقد تَقَدَّمَ، روى عن أبي الغُصن ثابتِ بن قيس، ونافع القارئ، وكثير بن عبد الله المزنيِّ، وسليمان بن بلال، وخلقٍ، وعنه: البُخاريُّ، وابن راهويه، وأبو كُرَيب، وابن نُمَير، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وخلقٌ، قال أبو حاتم: يُكتَب حديثه، وقال ابن معين: ما به بأسٌ، وقال أحمد: له مناكيرُ، وقال أبو داود: صدوقٌ، لكنَّه يتشيَّع، مات سنة (213 هـ) ، له ترجمةٌ في «الميزان» ، أخرج له الجماعة، وقد تَقَدَّمَ في حديث: «مَن عادى لي وليًّا؛ فقد آذنته بالحرب» ، ولكن طال به العهدُ، وقد تَقَدَّمَ أنَّ البُخاريَّ إذا قال: (قال فلانٌ كذا) وفلانٌ شيخُه كهذا؛ أنَّه كـ (حَدَّثَنَا) ، غير أنَّ الغالبَ أخْذُ ذلك عنه في حال المذاكرة، و (سُلَيْمَانُ) بعده: هو ابن بلال، و (أَبُو صَالِحٍ) : ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات.
قوله: (مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ) : تَقَدَّمَ الكلام على (العَدْلِ) ، وأنَّه بفتح العين وكسرها؛ لُغَتان، وقيل بالفرق مُطَوَّلًا.
قوله: (مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ) : أي: حلال.
قوله: (فُلُوَّهُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.