فهرس الكتاب

الصفحة 13131 من 13362

[حديث: إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار]

7419# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : هذا هو ابن المَدينيِّ الحافظ، و (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : الحافظ الكبير الصنعانيُّ، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا، وأنَّه ابن راشد، و (هَمَّام) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن مُنَبِّه بن كامل.

[ج 2 ص 874]

قوله: (لَا تَغِيضُهَا [1] نَفَقَةٌ) : تَقَدَّمَ أنَّ (تَغِيض) بفتح أوَّله، ثُمَّ غين معجمة مكسورة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ ضاد معجمة [2] ؛ أي: تنقصُها، و (نفقةٌ) : مَرْفُوعٌ مُنَوَّنٌ فاعلٌ، وتَقَدَّمَ الكلام على (سَحَّاءُ) ، وأنَّه بالمدِّ، صفة لـ (اليد) ، أو أنَّه مصدرٌ، و (السَّحُّ) : العطاء الغزير، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على إعراب (اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) في (التَّفسير) في (سورة هود) .

قوله: (وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْفَيْضُ، أَوِ الْقَبْضُ) : الأولى بالفاء المفتوحة، والمُثَنَّاة تحت السَّاكنة، ثُمَّ ضاد معجمة، والثَّانية بالقاف المفتوحة، ثمَّ مُوَحَّدة ساكنة، ثمَّ ضاد معجمة، قال في «المطالع» : يحتمل أنَّه أراد به الإحسانَ والعطاءَ الواسعَ، وقد يكون الموتَ وقبضَ الأرواح، حكاه بعض أهل اللُّغة، انتهى، والثَّانية تَقَدَّمَ معناها.

[1] كذا في (أ) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» : (يَغيضُها) ، وهي في (ق) معًا.

[2] زيد في (أ) : (مكسورة) ، ولعلَّ حذفها هو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت