[حديث: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار]
555# قوله: (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بالنُّون، وأنَّ اسمه عبد الله بن ذكوان، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنِ الأَعْرَجِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الرَّحمن بن هرمز، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : تقدَّم أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ) : كذا هنا، قالوا: وفيه دلالةٌ لمَن قال مِن النُّحاة: بجواز إظهار ضمير الجمع والتثنية في الفعل إذا تقدَّم، وهي لغة فاشيةٌ معروفةٌ بلغة: (أكلوني البراغيثُ) ، وفي هذا الاستدلال نظرٌ مِن حيث إنَّ في (ذكر الملائكة) من هذا «الصحيح» _وهو آخر حديث في الباب_: «الملائكة يتعاقبون» ، ومعنى (يتعاقبون) ؛ أي: يعقب بعضهم بعضًا، يجيء هؤلاء ويروح هؤلاء، ويروح هؤلاء [1] ويجيء هؤلاء.
تنبيه: الأظهر كما قاله القاضي عياض وقول الأكثرين: أنَّ هؤلاء الملائكة هم: الحفظة الكُتَّاب، قال: (وقيل: يحتمل أن يكونوا من جملة الملائكة لجملة النَّاس غير الحفظة) ، انتهى.
[1] (ويروح هؤلاء) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 197]