[حديث: كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل أحدث]
7363# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ هذا هو التَّبُوذكيُّ، وتَقَدَّمَ الكلام على هذه النسبة لماذا، و (إِبْرَاهِيمُ) بعده: قال الدِّمْيَاطيُّ: (إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحْمَن بن عوف، مات سنة ثلاثٍ وثمانين ومئة، ومولده سنة ثمانٍ ومئة، وقيل: عشرٍ ومئة) ، انتهى، وقيل: إنَّه تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وثمانين، و (ابْنُ شِهَابٍ) : هو الزُّهْرِيُّ مُحَمَّد بن مسلم، و (عُبَيْد الله بْن عَبْدِ اللَّهِ [1] ) : هو ابن عتبة بن مسعود.
قوله: (أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ) : (أُنزِل) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (أَحْدَثُ) : هو (أَفْعَل) تفضيل، لا ينصرف؛ ومعناه: أنَّ القرآن بعد الكتب جميعها في الإنزال، والله أعلم.
قوله: (مَحْضًا) : أي: خالصًا.
قوله: (لَمْ يُشَبْ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهو بالشين المُعْجَمَة، ثُمَّ مُوَحَّدة؛ أي: يُخلَط.
[1] (بن عبد الله) : ليس في «اليونينيَّة» ، وهو ثابتٌ في رواية أبي ذرٍّ.