[حديث: أتاني الليلة آت من ربي وهو بالعقيق أن صل في هذا الوادي]
7343# قوله: (عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ) : هو بفتح الكاف، وكسر المُثَلَّثَة، وقد تَقَدَّمَ مِرارًا، وهذا مَعْرُوفٌ عند أهله.
قوله: (أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي) : هذا الآتي لا أعرف اسمَه، والظاهر أنَّه جبريلُ.
قوله: (وَهْوَ بِالْعَقِيقِ) : تَقَدَّمَ الكلام على هذا (العقيق) ، وأنَّه ببطن وادي ذي الحُلَيفة المُهَلِّ.
قوله: (وَقُلْ: عُمْرَةٌ وَحَجَّةٌ) : هما مرفوعان منوَّنان، ويجوز منصوبان منوَّنان، وبهما ضُبِطَ في أصلنا.
قوله: (وَقَالَ هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : هذا هو أبو الحسن الخزَّاز، عن قرَّة بن خالد، وعليِّ بن المبارك، وهمَّام بن يحيى، وجماعةٍ، وعنه: إسحاقُ الكوسجُ، وحجَّاج بن الشاعر، وعبد بن حُمَيد، وآخرون، قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدقُ، وكان تاجرًا عنده كتابٌ عن عليِّ بن المبارك، وقال أبو داود: لا بأسَ به، قيل: تُوُفِّيَ [سنة] ستٍّ ومئتين، أخرج له البُخاريُّ، ومسلمٌ، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، وقوله: (وقال هارون) : هو تعليقٌ مجزومٌ به، فهو صحيحٌ إلى مَن علَّقه عنه، وهذا كذا إلى آخره.