[حديث: صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر]
549# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ) : هو مُحَمَّد بن مقاتل، أبو الحسن، مشهور الترجمة.
قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : هو ابن المبارك، العالم المشهور.
قوله: (أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ) : هو بضمِّ الحاء المهملة، وفتح النُّون، وهذا ظاهرٌ عند أهله.
قوله: (أَبَا أُمَامَةَ) : هذا هو أسعد بن سهل بن حنيف، وُلِد زمان النَّبيِّ [1] صلَّى الله عليه وسلَّم، وسُمِّي باسم جدِّه أسعدَ بن زرارة، روى عن عمر بن الخطَّاب، وتكلَّم أبو زُرْعة في سماعه منه، وروى عن عروة، وعنه: الزُّهريٌّ، ويحيى بن سعيد، وخلق، تُوُفِّيَ سنة (100 هـ) ، أخرج له الجماعة.
قوله: (صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ، ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ) : هذا كان في ولاية عمر حين كان أميرًا من جهة أقاربه، وأمَّا حين كان خليفةً وبلغه التقديم؛ كان يُقدِّم [2] ، وهذا إنَّما كان خليفة بعد موت أنس، وقد تقدَّم متى وُلِّي الخلافة، ومتى تُوُفِّيَ رحمه الله.
[1] في (ب) : (رسول الله) .
[2] في (ج) : (تقدَّم) .
[ج 1 ص 196]