[حديث: لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها]
7319# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) : هو أحمد بن عبد الله بن يونس، و (ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) : مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن المغيرة ابن أبي ذِئْب، و (الْمَقْبرِيُّ) : سعيدٌ، بضَمِّ المُوَحَّدة وفتحها، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخرٍ، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي بِأَخْذِ الْقُرُونِ قَبْلَهَا) : (أَخْذ) في أصلنا: بفتح الهمزة، وإسكان الخاء المُعْجَمَة، قال ابن قُرقُول: ( «بِإِخَذِ الْقُرُونِ قَبْلَهَا» : كذا ضبطه بعضهم، جمع «إخْذة» ؛ مثل: كِسْرَة وكِسَر، وكذا ذكره ثعلب، ومعناه: الطُرُق والأخلاق، يُقال: ما أخذ إِخْذَه؛ بالكسر؛ أي: ما قَصَدَ قَصْدَه، وإِخْذ القوم: طريقهم وسبيلهم، وقال غيره: يُقال: جاء بنو فلان ومَن أَخَذَ إِخْذَهم وأَخْذَهم وأُخْذَهم، وقد ضبطه أكثر الرواة بفتح الهمزة، وسكون الخاء؛ أي: يسلكون سبيلَ القرون المتقدِّمة، ويفعلونَ أفعالَهم، ويتناولون من الدنيا ما تناولوا؛ وهذا كقوله: «لتسْلُكُنَّ سَنَنَ مَن قَبْلَكُمْ» ) ، انتهى.
[ج 2 ص 853]