فهرس الكتاب

الصفحة 12950 من 13362

[حديث: كنت مع النبي في حرث بالمدينة وهو يتوكأ على عسيب]

7297# قوله: (عَنِ الأَعْمَشِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سليمان بن مِهْرَان، و (إِبْرَاهِيم) : هو ابن يزيد النَّخَعيُّ.

قوله: (فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الحرث) ، وعلى (العَسِيب) .

قوله: (لَا تَسْأَلُوهُ، لَا يُسْمِعُكُمْ) : هو مَرْفُوعٌ في أصلنا، ويجيء فيه إعرابان آخران قريبًا: النصب والجزم [1] ، وقد تَقَدَّمَ مثلُه.

قوله: (فَقَامَ سَاعَةً يَنْظُرُ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، فَتَأَخَّرْتُ عَنْهُ حَتَّى صَعِدَ الْوَحْيُ) : تَقَدَّمَ أنَّه لم ينزل عليه الوحي في الحال، وقد تَقَدَّمَ أنَّه لبث خمسةَ عشرَ يومًا حتَّى نزل الوحيُ، وأنَّ في «سِيَرِ التيميِّ وموسى بنِ عقبة» : أنَّه لبث ثلاثةَ أيَّامٍ، والله أعلم، وتَقَدَّمَ أنَّ الذي يظهر: أنَّ هذا اتَّفق مرَّتين؛ فمرَّةً بمكَّة اقترحته اليهودُ لقريش، وهو الذي تأخَّر فيه الوحيُ، ومرَّةً بالمدينة، والله أعلم، وهو الذي نزل فيه الوحيُ في الحال.

قوله: (حَتَّى صَعِدَ) : هو بكسر العين في الماضي، وفتحها في المستقبل، تَقَدَّمَ مِرارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت