[حديث: إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومًا]
7283# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه حَمَّاد بن أسامة، و (بُرَيْد) بعده: بضَمِّ المُوَحَّدة، وفتح الراء، وهو بُرَيد بن عبد الله بن أبي بُردة الحارثِ أو عامرِ بن أبي موسى عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار الأشعريِّ الأميرِ.
قوله: (بِعَيْنَيَّ) : هو بتشديد الياء، كذا هو في أصلنا.
قوله: (وَإِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، ومَن هو، في (الرقاق) .
قوله: (فَالنَّجَاءَ) : بالمدِّ والقصر، فإذا مدَدْتَ؛ ظهرَ إعرابُه، وهو مَنْصُوبٌ، ونصبُه ظاهرٌ.
قوله: (طَائِفَةٌ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الطائفة) قريبًا وبعيدًا.
قوله: (فَأَدْلَجُوا) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (أدْلج؛ بالتخفيف؛ إذا سار من أوَّل الليل، وادَّلج؛ إذا سار آخِرَه، والاسم منهما: الدّلجة؛ بالضَّمِّ والفتح) ، انتهى، وقد قَدَّمْتُ الكلام على (أدْلج) و (ادَّلج) مُطَوَّلًا.
قوله: (عَلَى مَهَلِهِمْ) : (المَهَل) ؛ بفتح الميم والهاء: التُّؤَدةُ، قال ابن قُرقُول: (على مَهَلَتِهم) ؛ أي: على تُؤَدَة وغير استعجال [1] ؛ لحفز العدوِّ لهم، وقيل: على تقدُّمهم، ورواه بعضهم بسكون الهاء، انتهى، وقال الشيخ محيي الدين النَّوويُّ في «شرح مسلم» : وأمَّا قوله: (على مهلتهم) ؛ فهكذا هو في جميع نُسَخ «مسلم» : (مُهْلتهم) ؛ بضَمِّ الميم، وسكون الهاء، وتاء بعد اللام، وفي «الجمع بين الصحيحين» : (مَهَلهم) ؛ بفتح الميم والهاء، وهما صحيحان، انتهى.
[ج 2 ص 847]
قوله: (وَاجْتَاحَهُمْ) : أي: استأصلهم.
[1] في (أ) : (استعال) ، والمثبت من مصدره.