فهرس الكتاب

الصفحة 12913 من 13362

[حديث ابن عباس: مرحبًا بالوفد والقوم غير خزايا ولا ندامى]

7266# قوله: (وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ) : (إسحاق) هذا: تَقَدَّمَ الكلام عليه في (سورة البقرة) ، و (النَّضْر) ؛ بالضاد المُعْجَمَة: هو ابن شُمَيل الإمام، و (أَبُو جَمْرَةَ) ؛ بالجيم والراء: نصر بن عِمران الضُّبَعيُّ، تَقَدَّمَ مِرارًا.

قوله: (إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الوفد) ، وتَقَدَّمَ أنَّ وفدَ عبد القيس كانوا أربعةَ عشرَ، ويُقال: أربعين، وقد عرفتُ أنا منهم جماعةً ذكرتُهم في (كتاب الإيمان) _بكسر الهمزة_ خمسةَ عشرَ، وأنَّهم وفدوا عام الفتح قبل خروجه عليه السَّلام إلى مكَّة، وذكرت أيضًا الأربعين، والله أعلم.

قوله: (غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ نَدَامَى) : تَقَدَّمَ الكلام في (الكتاب) المشار إليه أعلاه.

قوله: (نَدْخُلْ بِهِ الْجَنَّةَ) : هو بجزم (ندخلْ) : جوابٌ، ويجوز رفعه [1] ، وكذا (نُخْبِرُْ بِهْ) المعطوف عليه.

قوله: (وَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ) ، و (المُقَيَّر) ، وتَقَدَّمَ الكلام هل نُسِخَ الانتباذُ في هذه الأواني الأربعة، وهو قول الأكثر؛ لحديث بُرَيدة في «مسلم» ، أو لم يُنسَح، وهو قول طائفة يسيرة، في (الكتاب) المشار إليه.

[1] وهي رواية «اليونينيَّة» و (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت