فهرس الكتاب

الصفحة 12910 من 13362

[حديث: أن رسول الله بعث بكتابه إلى كسرى.]

7264# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ هذا يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد الإمام، أحد الأعلام والأجواد، و (يُونُس) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (ابْن شِهَابٍ) : هو الزُّهْرِيُّ مُحَمَّد بن مسلم.

قوله: (بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى) : بعث عليه السَّلام بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهميِّ، وقد جاء مصرَّحًا به في حديث يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وقد تَقَدَّمَ أنَّه عليه السَّلام إنَّما خصَّ به عبدَ الله بنَ حذافة؛ لأنَّه كان يتردَّد إلى بلادهم، ويختلفُ إليهم كثيرًا، وقيل: إنَّ الذي مضى بكتابه عليه السَّلام إلى كسرى خُنَيس بن حذافة، أخو المذكور، وقيل: شجاع بن وهب الأسديُّ، ذكر ذلك ابن بشكوال في «مبهماته» ، وفي ذكر خُنَيس نظرٌ؛ لأنَّ خُنَيسًا أصابته جراحةٌ بأُحُد فمات منها، وليس ذلك بشيء، والمعروف أنَّه مات بالمدينة على رأس خمسةَ عشرَ شهرًا بعد رجوعه من بدر، وأين هذا من بَعثه عليه السَّلام إلى الملوك؛ كسرى وغيره؟! وقد قَدَّمْتُ متى بَعَث إلى الملوك.

قوله: (فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ) : (عظيم البَحْرين) : هو المنذر بن ساوى، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليه أنَّه هل أسلم، وهل وَفَد، أم لا، والله أعلم.

قوله: (فَحَسِبْتُ أَنَّ ابْنَ المُسَيّبِ) : قائل: (فحسبت أنَّ ابنَ المُسَيّب قال) : هو مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، وهذا قوله: (فحسبت ... ) إلى آخره: هو في «البُخاريِّ» و «النَّسائيِّ» ، وقوله: (فدعا عليهم ... ) ؛ الحديث: هذا مرسلٌ؛ لأنَّ سعيدَ بنَ المُسَيّب تابعيٌّ، والله أعلم.

[ج 2 ص 844]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت