فهرس الكتاب

الصفحة 12904 من 13362

[حديث: لكل نبي حواري وحواري الزبير]

7261# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (سفيان) بعد (عليِّ ابن المَدينيِّ) : هو ابن عُيَيْنَة، و (ابْنُ المُنْكَدِر) : هو مُحَمَّد بن المنكدر.

قوله: (نَدَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ [1] ) : أي: دعاهم، و (النَّدْب) أيضًا: الحثُّ على الشيء.

قوله: (فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ) : أي: أجاب، كذا هو في الحديث، والمشهور أنَّ الذي توجَّه ليأتيَ بخبر القوم: حذيفةُ بن اليماني، كما رواه ابن إسحاق وغيره بسنده عنه، وهو في «مسلمٍ» من غير طريق ابن إسحاق.

[ج 2 ص 843]

قوله: (لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الحواريِّ) ، وتَقَدَّمَ أنَّه عليه السَّلام له اثنا عشرَ حواريًّا [2] ؛ تسعةٌ من العشرة، سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل ليس منهم، والثلاثةُ الذين هم خارج العشرة: عثمان بن مظعون، وجعفر بن أبي طالب، وحمزة بن عبد المُطَّلِب، رضي الله عنهم.

قوله: (قَالَ سُفْيَانُ: حَفِظْتُهُ مِنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّ (سفيان) هذا: هو ابن عُيَيْنَة، وأنَّ (ابن المنكدر) : مُحَمَّدٌ.

قوله: (وَقَالَ لَهُ أَيُّوبُ: يَا أَبَا بَكْرٍ؛ حَدِّثْهُمْ عَنْ جَابِرٍ) : أمَّا (أيُّوب) ؛ فإنَّه ابن أبي تميمة السَّخْتيَانيُّ، و (أبو بكر) : هو مُحَمَّد بن المنكدر، كنيته أبو بكر، ويُقال: أبو عبد الله، كذا في «الكمال» لعبد الغنيِّ: أنَّ كنيتَه أبو بكر، ويُقال: أبو عبد الله، وأمَّا الذَّهَبيُّ في «تذهيبه» ؛ فاقتصر على أبي عبد الله، وأمَّا في «الكاشف» ؛ فلم يذكر له كنية بالكُلِّيَّة، وأمَّا في «مختصر الكنى» الذي [3] اختصره من كتاب أبي أحمد الحاكم؛ فقال: أبو بكر، وقيل: أبو عبد الله.

قوله: (فَتَابَعَ بَيْنَ أَحَادِيثَ: سَمِعْتُ جِابِرًا) : في أصلنا: (أحاديثَ) ؛ مفتوح الثاء.

قوله: (قُلْتُ لِسُفْيَانَ) : القائل له هو الراوي عنه؛ عليُّ ابن المَدينيِّ.

قوله: (فَإِنَّ الثَّوْرِيَّ) : يعني: سفيان بن سعيد بن مسروق.

قوله: (يَقُولُ: يَوْمَ قُرَيْظَةَ ... ) إلى أن قال: (هُوَ يَوْمٌ وَاحِدٌ) : وذلك لأنَّ الخندقَ لمَّا انفصل عنه النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ورجع ووضع السلاح واغتسل؛ جاءه جبريل، فقال له: (اخرج إلى بني قريظة) ، فهما متقاربان جدًّا، ولهذا قال سفيان بن عُيَيْنَة: (هو يومٌ واحدٌ) ؛ على المجاز والمقاربة، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت