[حديث: كنا إذا صلينا خلف رسول الله بالظهائر فسجدنا]
542# قوله: (حَدَّثنَا مُحَمَّد بْنُ مُقَاتِلَ [1] ) : كذا في أصلنا، وقد خُرِّج بعد (مُحَمَّد) ما صورته: (يعني) ؛ بقي الكلام: (حدَّثنا مُحَمَّد؛ يعني: ابن مقاتل) ؛ فيكون على هذا البخاريُّ قال: (مُحَمَّد) فقط، و (ابن مقاتل) مِن [2] توضيح مَنْ دُون البخاريِّ، وكذا رأيت في أصلنا الدِّمشقيِّ: (حدَّثنا مُحَمَّد؛ يعني: ابن مقاتل) [3] ، وأمَّا في «أطراف المِزِّيِّ» ؛ فقال في «تطريفه» : (وعن مُحَمَّد هو ابن مقاتل، عن عبد الله بن المبارك) ، فظاهر [4] هذه العبارة: أنَّها مِن توضيح المِزِّيِّ، ولو كان من توضيح غيرِه؛ لقال: (يعني: ابن مقاتل) كما في أصلنا الدِّمشقيِّ، وهو نسخة في أصلنا الذي سمعنا فيه على العراقيِّ، وقد ذكر الجيَّانيُّ في «تقييده» ما لفظه: (وقال في «المظالم» ، و «الأنبياء» ، و «غزوة الرَّجيع» ، و «اللِّباس» ، وغير ذلك: «حدَّثنا مُحَمَّد: حدَّثنا عبد الله» ؛ يعني: ابن المبارك، نسبه ابن السَّكن في بعض هذه المواضع: مُحَمَّد بن مقاتل، وقد نسبه البخاريُّ في مواضعَ كثيرةٍ كذلك، ووقع في نسخة أبي الحسن القابسيِّ والأصيليِّ في «كتاب المحاربين» في «باب فضل مَن ترك الفواحش» : «حدَّثنا مُحَمَّد: حدَّثنا عبد الله بن عبيد الله بن عمر» ؛ فذكر حديث أبي هريرة: «سبعة يظلُّهم الله ... » ؛ الحديث، نُسِب في النسختين: مُحَمَّد بن سلام، ونسبه ابن السَّكن: مُحَمَّد بن مقاتل، ونسبته أولى، ثمَّ ساق سندًا إلى ابن السَّكن قال: كلُّ ما في «البخاريِّ» ممَّا يقول فيه: «حدَّثنا مُحَمَّد: حدَّثنا عبد الله» ؛ فهو ابن مقاتل المروزيُّ عن عبد الله بن المبارك) انتهى.
قوله: (أَخْبَرنَا عَبْدُ اللهِ) : تقدَّم أعلاه أنَّه ابن المبارك، الإمام الحافظ المشهور، شيخ خراسان.
[قوله: (عَنْ [5] خَالِدِ بن عَبْدِ الرَّحمنِ) : هو السَّلميُّ البصريُّ، أبو أميَّة، عن الحسن، ومُحَمَّد، وغالب القطَّان، وعنه: ابن المبارك وجماعة، قال أبو حاتم: صدوق، له حديث واحد عندهم في «السُّجود على الثِّياب» ، ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» ، وذكره في «الميزان» وفي «الكاشف» ، صدوق مُقِلٌ، أخرج له البخاريُّ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ] [6] .
قوله: (بِالظَّهَائِرِ) : هي جمع (ظهيرة) ؛ وهي شدَّة الحرِّ.