[حديث: ليت رجلًا صالحًا من أصحابي يحرسني الليلة]
7231# قوله: (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ (مَخْلدًا) بفتح الميم، وإسكان الخاء، و (يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) : هو الأنصاريُّ القاضي.
قوله: (أَرِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هو بفتح الهمزة، وكسر الراء، وبالقاف؛ أي: سهر.
قوله: (يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ ... ) إلى قوله: (قِيلَ: سَعْدٌ) : هو سعد بن أبي وقَّاص مالكِ بن أُهيب، أحدُ العشرة المشهود لهم بالجنَّة، كذا تَقَدَّمَ في (الجهاد) مِن هذا «الصحيح» مصرَّحًا به، وقال بعض حُفَّاظ العَصْرِ: إنَّه سعد بن معاذ، انتهى، وفيه نظرٌ؛ لما تَقَدَّمَ، والله أعلم.
وقد قَدَّمْتُ أسماءَ مَن حَرَسه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في (كتاب الجهاد) ، وها أنا أذكرهم لك مختصرًا؛ وذلك لأنَّه بَعُد العهد بهم، فحرسه يوم بدر حين نام في العريش سعدُ بن معاذ، ويوم أُحُد مُحَمَّد بن مسلمة، ويوم الخندق الزُّبَير بن العَوَّام، وليلة بنى بصفيَّة بنتِ حُيَيِّ بن أخطب أبو أيُّوب الأنصاريُّ خالدُ بن زيد بخيبر أو ببعض الطريق، وهذا في «الصحيح» ، وبوادي القرى بلال، وسعد بن أبي وقَّاص، وذكوان بن عبد قيس، وكان على حرسه عبَّاد بن بِشْر، فلمَّا نزلت: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67] ؛ ترك الحرس، وحرسه أيضًا عمُّه العَبَّاس بن عبد المُطَّلِب، كما رواه الطَّبَرانيُّ في «أصغر معاجمه» في (حرف الحاء المُهْمَلَة) في (حَمْدٍ) ، وحرسه أيضًا أنس بن أبي مرثد الغنويُّ في الليلة التي كان من صبيحتها وقعة حُنين، كذا في «المستدرك» في (الجهاد) ، وهو في «أبي داود» و «النَّسائيِّ» ، وحرسه ابن الأدْرَع، كما في «مسند أحمد» ، وقد ذكرتُ زيادةً على هؤلاء؛ فراجعهم من (كتاب الجهاد) في (باب الحِراسة في الغزو) .
قوله: (حَتَّى سَمِعْنَا غَطِيطَهُ) : تَقَدَّمَ (الغَطيط) ؛ وهو صوتٌ يخرِجه النائم مع نَفَسِه، وهو بفتح الغين المُعْجَمَة.
قوله: (قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: قَالَتْ [1] عَائِشَةُ ... ) إلى آخره: هذا تعليقٌ، وسبق مسندًا مَرَّاتٍ.
قوله: (وَقَالَ [2] بِلاَلٌ: أَلَا لَيْتَ شِعْرِي) : تَقَدَّمَ أنَّه تمثَّل به، وتَقَدَّمَ لمن هو، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (الإِذْخر) ، و (الجَلِيْل) .
قوله: (فَأَخْبَرْتُ) : هو بضَمِّ تاء المتكلِّم.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (وقالت) .