[حديث: والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب يحتطب]
7224# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن أبي أويس عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ الإمامِ المجتهدِ، و (أَبُو الزِّنَادِ) : عبد الله بن ذكوان، و (الأَعْرَج) : عبد الرَّحْمَن بن هرمز.
قوله: (فَيُحْتَطَبَ [1] ) : هو بالنَّصب، وكذا ما بعده من (آمُرَ) ، و (يُؤذَّنَ) ، و (آمُرَ) الثَّانية، و (فَيَؤُمَّ) ، و (أُخَالِفَ) ، و (فَأُحْرِقَ) .
قوله: (فَأُحْرِقَ [2] ) : هو بضَمِّ الهمزة، وإسكان الحاء.
قوله: (عَرْقًا سَمِينًا) : تَقَدَّمَ ضبط (العَرْق) ، وأنَّه بفتح العين المُهْمَلَة، وإسكان الراء، وبالقاف، وتَقَدَّمَ ما هو، وكذا (المَرْمَاتَيْنِ) وضبطهما، وفي نسخة في الأصل الذي لنا القاهريِّ: (قَالَ مُحمدُ بنُ يُوسفَ: قال يونُسُ: قال محمدُ بنُ سُلَيْمانَ: قال أبُو عَبْدِ اللهِ: مرْماةٌ: ما بَيْنَ ظِلْفِ الشَّاةِ من اللَّحْمِ؛ مِثلُ: «مِنْسَاةٍ» و «مِيضَاةٍ» ، الميمُ مَخْفُوضَةٌ) انتهى، وقال الدِّمْيَاطيُّ ما لفظه: (قال القاضي: «مرماتين» تروى: بفتح الميم وكسرها، قال أبو عُبيد: هو ما بين ظلفَي الشاة من اللَّحم، فعلى هذا: الميم أصليَّة، قال الدَّاوديُّ: وقيل: هما بضعتان من اللَّحم، وقال غيره: هو السَّهم الذي يُرمَى به، وهو بكسر الميم خاصَّة [3] ، والميم زائدة، وقيل: هو سهم يُلعَب به في كوم التُّراب، فمن رمى به، فثبت في الكوم؛ غلب) ، انتهى.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي الوقت، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليه: (يُحْتَطَب) .
[2] في «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (فَأُحَرِّق) .
[3] في (أ) : (بكسرها) ، وعليها: (كذا) ، والمثبت من حواشي الدِّمياطيِّ.
[ج 2 ص 838]