قوله: (فَمَا وَفَتْ مِنَّا [2] امْرَأَةٌ إِلَّا أُمُّ سُلَيْمٍ، وَأُمُّ الْعَلاَءِ، وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةُ مُعَاذٍ، أَوِ ابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ، وَامْرَأَةُ مُعَاذٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (الجنائز) ، قال الدِّمْيَاطيُّ هنا تجاه (أمِّ سُلَيم) ما لفظه: (مُلَيْكَة أمُّ أنس بن مالك، وأمُّ حرام الغميصاء، وأمُّ عبد الله، وحرام وسُلَيم شهدا بدرًا وأُحُدًا، وقُتِلا يوم بئر معونة، أولاد مِلحان _واسمه مالك ابن خالد بن زيد بن حرام_ كلُّهم أسلم وبايع رسولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) انتهى، و (أم سُلَيم) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّها بضَمِّ السِّين، وفتح اللَّام، وأنَّ اسمها سهلة، وقيل: رُمَيلة، أو رُمَيثة، أو مُلَيْكَة، أو الرُّميصاء، أو الغميصاء، وقوله: (وأمُّ العلاء) : هي الأنصاريَّة، روى عنها: خارجة بن زيد بن ثابت وعبد الملك بن عمير، شهدت خيبر، أخرج لها البُخاريُّ، والنَّسائيُّ، وأبو داود، وأحمد في «المسند» ، وقد تَقَدَّمَت، وقوله: (وابنة أبي سبرة امرأة معاذ، أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ) : تَقَدَّمَ، والله أعلم.
[1] (إنَّ) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .
[2] (منَّا) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .
[ج 2 ص 836]