[حديث ابن هشام: وكان قد أدرك النبي وذهبت به أمه ... ]
7210# قوله: (حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ) : (أبو عَقِيل) هذا: تَقَدَّمَ أنَّه بفتح العين، وكسر القاف، وتَقَدَّمَ مترجمًا، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَامٍ) .
قوله: (وَذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ [1] حُمَيْدٍ) : هي زينب بنت حُمَيد بن زهير الأسديَّة، صحابيَّة معدودة فيهنَّ رضي الله عنهنَّ.
قوله: (وَكَانَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ) : اعلم أنَّ الأضحية سُنَّة على الكفاية، ولهذا كان يضحِّي بالشاة الواحدة عن جميع أهله، قال فخر الإسلام الإمام أبو بكر مُحَمَّد بن أحمد بن الحسين بن عمر الشَّاشيُّ: ليس لنا سُنَّة على الكفاية إلَّا الابتداء بالسَّلام، ويرد عليه: الأذان، والإقامة، والتسمية على الأكل، وشاة الأضحية، وتشميت العاطس، وما يُفعَل بالميِّت ممَّا نُدِب إليه، والله أعلم.
[1] كذا في (أ) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (ابنة) .
[ج 2 ص 835]