[حديث: أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم]
538# قوله: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِياثٍ) : تقدَّم مرارًا [1] أنَّ غياثًا بالغين المعجمة المكسورة، ثمَّ مُثَنَّاة تحتُ، وفي آخره ثاءٌ مُثلَّثةٌ.
[قوله: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) : تقدَّم أنَّه سليمان بن مهران مرارًا] [2] .
قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه السَّمَّان الزَّيَّات ذكوان، وتقدَّم بعض ترجمته.
[ج 1 ص 194]
قوله: (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ؛ بالدَّال المهملة، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (أَبْرِدُوا) : تقدَّم بظاهرها أنَّه بقطع الهمزة، وأنَّه رُباعيٌّ.
قوله: (مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ) : تقدَّم بظاهرها الكلامُ عليها قريبًا، وضبطُها.
قوله: (تَابَعَهُ سُفْيَانُ وَيَحْيَى وَأَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ) : الضَّمير في (تابعه) يعود على حفص بن غياث، و (سفيان) : هو ابن سعيد الثَّوريُّ، كما أفاده شيخنا، ومتابعته هي في «صحيح البخاريِّ» في (باب صفة النَّار) : (عن مُحَمَّد بن يوسف الفريابيِّ، عن سفيان) ، وأمَّا (يحيى) ؛ فهو ابن سعيد القطَّان، الحافظ المشهور، وأمَّا (أبو عوانة) ؛ فهو الوضَّاح بن عبد الله، أبو عوانة، الحافظ اليشكريُّ، تقدَّم بعض ترجمته.
ومتابعة يحيى وكذا أبو عوانة ليستا [3] في شيء من الكتب السِّتَّة، قال شيخنا: (متابعة يحيى بن سعيد خرَّجها الإسماعيليُّ عن ابن خلَّاد: حدَّثنا بندار عنه، ورواه الجلال عن الميمونيِّ، عن أحمد، عن يحيى، ولفظه:(فوح جهنَّم) ، قال أحمد: (ما أعرف أحدًا قاله بالواو غير الأعمش) ، قال شيخنا: ومتابعة أبي عوانة ... وأخلى بياضًا، ثمَّ قال: وتابعه أيضًا أبو خالد، أخرجه الإسماعيليُّ، وأبو نُعَيم، وأبو معاوية مُحَمَّدُ بن خازم، أخرجه ابن ماجه عن كُرَيب عنه.
[1] في (ج) : (مرَّات) .
[2] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[3] في النُّسخ: (ليسا) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.