فهرس الكتاب

الصفحة 12829 من 13362

[حديث: المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها.]

7209# قوله: (أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الإِسْلاَمِ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا الأعرابيَّ لا أعرف اسمه، وقال بعض حفَّاظ مصر المُتَأخِّرين: (هو قيس، كما تَقَدَّمَ) ، انتهى، وقد رأيت بخطِّ المشار إليه ما لفظه: (وقع في «ربيع الأبرار» للزَّمخشريِّ: أنَّه قيس بن أبي حَازم، وهذا إن ثبت؛ يكون آخر غير التَّابعيِّ المخضرم المشهور) انتهى.

قوله: (فَأَصَابَهُ وَعكٌ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الواو، وإسكان العين وفتحها، وتَقَدَّمَ ما هو.

قوله: (أَقِلْنِي بَيْعَتِي) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في أواخر (الحجِّ) قبيل (الصِّيام) ، وأنَّ النَّوويَّ قال: إنَّما لم يُقِلْهُ عليه السَّلام بيعته؛ لأنَّه لا يجوز لمَن أسلم أن يترك الإسلام، ولا لمن هاجر إليه عليه السَّلام للمقام عنده أن يترك الهجرة، ويذهب إلى وطنه أو غيره، وهذا الأعرابيُّ كان ممَّن هاجر، وبايع على المقام معه عليه السَّلام، وقال القاضي: ويحتمل أنَّ بيعته هذه كانت بعد الفتح وسقوط الهجرة إليه، وإنَّما بايع على الإسلام وطلب الإقالة منه، والصَّحيح: الأوَّل، انتهى.

قوله: (كَالْكِيرِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وكذا (ويَنْصَعُ طِيبُهَا) .

[ج 2 ص 835]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت