[حديث: بايعنا النبي تحت الشجرة فقال لي فقال لي ... ]
7208# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الضَّحَّاك بن مَخْلَد النَّبيلُ، و (سَلَمَةَ) : هو ابن عمرو بن الأكوع، تَقَدَّمَ.
قوله: (بَايَعْتُ [1] النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) : تَقَدَّمَ متى كانت بيعة الحديبية في مكانها وغيره، وتَقَدَّمَ أنَّها كانت سَمُرة، وتَقَدَّمَ كم كان المبايعون [2] تحتها، والاختلاف في عددهم، وهي روايات، والأكثر أنَّهم كانوا ألفًا وأربع مئة، وتَقَدَّمَ أنَّ هنا: أنَّ سلمة بايع مرَّتين، وفي «صحيح مسلم» : أنَّه بايع ثلاث مَرَّاتٍ، وتَقَدَّمَ معنى [3] ذلك، وتَقَدَّمَ أنَّ ابن عمر بايع مرَّتين، والله أعلم.
تنبيهٌ هو فائدةٌ: تَقَدَّمَ الاختلاف في أوَّل مَن بايع في الحديبية في مكانه وغيره؛ فاعلمه.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (بَايَعْنَا) .
[2] في (أ) : (البايعون) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.
[3] في (أ) : (المعنى) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.
[ج 2 ص 835]