قوله: (وَقَالَ أَبُو جَمْرَةَ كُنْتُ أُتَرْجِمُ بَيْنَ يَدَي [5] ابْنِ عَبَّاسٍ وَبَيْنَ النَّاسِ) : تَقَدَّمَ مَرَّاتٍ أنَّ (أبا جمرة) هذا: بالجيم، والرَّاء، وأنَّه نصر بن عمران الضُّبَعيُّ، وتَقَدَّمَ الكلام على قوله: (كنت أترجم بين يدي ابن عَبَّاس وبين النَّاس) ، وما معناه، وما قال فيه ابن الصَّلاح أبو عَمرو، والله أعلم.
قوله: (وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: لَا بُدَّ لِلْحَاكِمِ مِنْ مُتَرْجِمَيْنِ) : هو بالتَّثنية، وهي تثنية: مُترجِم، واشتراط العدد في المُتَرجِم هو عند الشَّافِعيَّة أيضًا، قال أصحاب الشَّافِعيِّ: إن كان الحقُّ ممَّا يثبت برجل وامرأتين؛ قُبِل التَّرجمة من رجلين أو مِن رجل وامرأتين، وانفرد الإمام باشتراط
[ج 2 ص 832]
رجلين، واختاره البغويُّ لنفسه، وللمسألة فروعٌ اللَّائق بها كتبُ الفقه، والله أعلم.
[1] كذا في (أ) ، ولعلَّها: (مُصوَّب) .
[2] في (أ) : (ما) ، والمثبت من مصدره.
[3] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (قال) ؛ بلا فاءٍ.
[4] كذا في (أ) وهامش (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (بصاحبهما الذي صنع بهما) .
[5] (يدي) : ليس في «اليونينيَّة» .