فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 13362

[حديث: آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله]

523# قوله: (عَنْ أَبِي جَمْرَةَ) : تقدَّم أنَّه بالجيم، وأنَّه فرد في الكتب السِّتَّة في الرُّواة، واسمه نصر بن عمران الضُّبعيُّ، وقد قدَّمتُ بعض ترجمته.

قوله: (قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ) : تقدَّم الكلام على أسماء مَن وقفتُ عليه أنَّه منهم فيما مضى، ومتى قَدِموا، وأنَّهم كانوا أربعةَ عشرَ، ويقال: إنَّهم كانوا أربعين، في (الإيمان) .

قوله: (إِنَّا [1] هَذَا الْحَيَّ) : هو مَرْفوعٌ في أصلنا، وقد طرأ عليه الآن النَّصبُ ليس غير، وقد نصَّ النَّوويُّ على أنَّه مَنْصوبٌ على الاختصاص، و (من ربيعةَ) الخبرُ، والله أعلم.

قوله: (مِنْ رَبِيعَةَ) : تقدَّم في (كتاب الإيمان) الكلامُ عليه.

قوله: (آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ) : تقدَّم ما فيه في الكتاب المُشَار إليه أعلاه.

قوله: (شَهَادَةُ) : وكذا المعدود بعده يجوز فيه الرَّفعُ، والجرُّ على البدل أحسنُ.

قوله: (عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُقَيَّرِ) : تقدَّم الكلام على الأربعة في الكتاب المُشار إليه أعلاه، وأنَّه منسوخ، على قول الجمهور، ومَن قال بعدم النَّسخ.

[1] كذا في النُّسخ، وهي رواية أبي ذرٍّ والأصيليِّ وابن عساكر وأبي الوقت، وزيد في رواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) : (من) .

[ج 1 ص 192]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت